هاجم بلطجية الإخوان وأتباعهم المسلحين علي الكنائس والمباني التابعة لها في تصرف قبيح وأسود .. تلك التصرفات الهمجية والارهابية لا علاقة لها بالدين ولا علاقة لها بعادات وتقاليد المصريين .. من فعل هذه التصرفات هم ليسوا مصريين .. نعم .. وصدقوني .. لا يمكن لمواطن مصري شريف يحب وطنه ان يرتكب حماقة مثل ما شهدته كنائس مصر من اعتداءات ..
 
وقبل ايام .. تحولت أغنية تُحيي الجيش المصري على دوره في 30 يونيو، ويستمع لها غالبية المصريين بشكل طبيعي لسبب وحجة للهجوم علي الاقباط ومحلاتهم ،حيث هجوم المُتطرفين على منازل الأقباط بالقري وحرقها ونهبها بشكل كلي ،ولتصل الخسائر وفق التقديرات الكنسية لملايين الجنيهات .
 
ولكن .. ظهرت وطنية الاقباط الذين يروون كنائسهم تحترق امام اعينهم دون حماية ودون دفاع عنها .. ورغم ذلك.. راح الاقباط يدونون ويغردون علي صفحات التواصل الاجتماعي : "الكنيسة مش في الحيطان والطوب ... احرق واهدم زي مانت عايز يا ارهابي .. لكن وطني وديني في قلبي " .. الاقباط ينفذون المقولة الشهيرة التي نطقها البابا شنودة الثالث ورددها جميع المصريين في العالم كله وهي مصر وطن ليس وطن نعيش فيه انما وطن يعيش فينا " .
 
أقول لهؤلاء المسلحين الهمجيين ان كنيستي فداء لوطني .. وان اصدقائي وجيراني المسلمين هم الذين يعيدون لي كنيستي الجديدة .. أقول لكم ايها الجهلاء .. انتم تحرقون وتحطمون الكنائس ولكن لن تستطيعوا حرق النفوس الوطنية وتحطيم جدار التاريخ والحضارة .. لو الأقباط لم يجدوا كنيسة للصلاة فيها .. سيلجاؤون الي المساجد للصلاة فيها .. " فموتوا بغيظكم.