· عشنا خلال الأيام الماضية مرحلة الحل الامني، وعلينا أن نبدأ مرحلة الحلين الأمني والسياسي في خطين متوازيين، بمعني تصدي امني للارهاب وانطلاق العملية السياسية وفي مقدمتها إعادة كتابة الدستور وليس تعديله.
· لم يعد ممكننا عودة الأحزاب الدينية إلى الحياة السياسية مرة أخرى، كان دخولها المعترك السياسي والسماح بتكونها خطأ جسيم وعودتها سيكون جريمة لاتغتفر في حق الوطن, لابد أن ينص الدستور الجديد على حظر قيام أي حزب على أساس ديني.. كفى ميوعة وتفريطاً في أمن الوطن واستقراره.
· لن يتم الحد من عنف وارهاب تنظيم الإخوان ومن يسير في الركب من جماعات ارهابية إلا بالقبض على البلتاجي والعريان واسامة ياسين والمرشد وباقي القيادات وتقديمهم إلى محاكمة عاجلة، وأيضا القبض على عاصم عبد الماجد والزمر ومن على شاكلتهم الذين ارهبوا وروعوا الشعب المصري ولايزالون... بالمناسبة لماذا لم نسمع شيئاً عن عبدالماجد والزمر خلال الآونة الأخيرة؟.
· ايتام المرشد وأعضاء التنظيم الدولي في عدد من الدول العربية ينتحبون الآن أمام أسوار التنظيم الأم في مصر بعدما تحطم أمام الإرادة الشعبية ولا يتوقفون عن التحريض على الجيش المصري وتشويه ثورة الشعب العظيمة، بينما معظم سفراء مصر في حالة صمت مطبق حتى أن احدهم وهو سفير في دولة خليجية وشقيق وزير في حكومة المعزول الغى الاحتفال بثورة 23 يوليو في واقعة فريدة من نوعها ويساند جمعية تم اقامتها على اطلال حملة المعزول الانتخابية في تلك الدولة... على الخارجية مراجعة ملفات سفرائنا في الخارج وإعادة النظر في مجلس الجاليات المصرية بتلك الدول التي هيمن عليها التنظيم الدولي للإخوان.
· لم اقتنع لحظة واحدة بتمثلية المدعو وائل غنيم عندما ظهر على شاشات الفضائيات يبكي على شهداء ثورة 25 يناير .... أمثال هذا الشخص يجب الحذر منه وكشف من يقف خلفه.
· لن تتوقف محاولات تنظيم الإخوان المسلمين لجر الوطن إلى فتنة طائفية، وسوف يستمر حرق الكنائس ورؤوس أموال الأقباط خاصة في الصعيد، فهم يعملون ليس فقط على حرق الكنائس بل وعلى تدمير البنية التحتية للأقباط، شهود عيان كثيرون أكدوا لي أن ما يتم عمل ممنهج وخطط مدروسة بشكل بالغ التنظيم والدقة، وما يثير الشكوك صمت الادعياء من نشطاء حقوق الانسان الذين كانوا يفتعلون المعارك الهمية ويولولون أمام كل حادث طائفي، والأكثر اثارة للشك التزام الارهابيين وهؤلاء النشطاء بنفس منهج الحكومات الغربية ووسائل الإعلام الاجنبية والمنظمات الدولية في تجاهل ما يحدث رغم بشاعته.
· احذروا حدودنا مع السودان صديقي الناشط السياسي السوداني أكد لي أن نظام البشير الإخواني يقوم بتهريب السلاح عبر الحدود المصرية السودانية والليبية السودانية لتصل إلى تنظيم الإخوان في مصر، أين السلطات المصرية من تدخل نظام البشير في الشأن المصري؟. بالمناسبة البشير يسعى للتصالح مع الترابي من أجل ما يطلقون عليه توحيد الفصائل الإسلامية السودانية في مواجهة تداعيات سقوط تنظيم الإخوان في مصر.
· النموذج السوداني الحالي يكشف لنا عن المستقبل الأسود الذي كان ينتظرنا في حال استمرار حكم المعزول وعشيرته، البشير قام بتفريغ الجيش السوداني من كل العناصر الوطنية وحوله إلى مليشيات إخوانية مهلهلة، وفشل في احداث أي تنمية على مدار عقدين من الزمان سيطر خلالهما على مقاليد الحكم في السودان، وفرط في الجنوب وهو يوجه الآن خطر انفصال دارفور وجبال النوبة، هذا ما كان يريد فعله المعزول وعشيرته في مصر.
· أين الهيئة العامة للاستعلامات وجيشها الجرار وميزانيتها الضخمة مما يحدث على الساحة الآن، لم نر لها أي دور في صد الهجمة الإعلامية الشرسة في الإعلام الغربي؟. ندعو القائمين عليها أن يفيقوا من سباتهم العميق وإن لم يفعلوا فليرحلوا.
· ليس غريباً أن تتخذ دولة مثل الاكوادور موقفا معادياً من الثورة المصرية، فهي معروفة بعلاقاتها الوثيقة باسرائيل بل أنها تجرأت على نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، لكن الأمر الذي يجب التوقف أمامه كثيراً هو موقف فنزويلا المناضل الأسطورة هوجو شافيز العاشق للزعيم خالد الذكر جمال عبدالناصر، حيث لايزال في السلطة نفس تيار شافيز السياسي، علينا أن نبحث في الأمر فليس مقبولاً أن نرد على موقف دولة مثل فنزويلاً لها ثقل وتأثير قوي في امريكا اللاتنية على طريق " في ستين داهية"، الخارجية المصرية مطالبة بتحرك سريع وحقيقي لمعرفة الأصابع التي شوهت صورة ثورة الشعب المصري لدى دولة بثقل فنزويلا.