الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : نشأت حمدى
 
لم تعد كلمة  الفلول هذا المصطلح الذى فرض نفسه على الساحتين السياسيه والاعلاميه المصريه خلال العاميين الماضيين عقب ثورة يناير المجيده وصمة عار تطارد  اعضاء الحزب الوطنى المنحل فقط بل اصبح لجموع القوى السياسيه الحاليه نصيب كبير منها
 
 ثوار يناير الذين تحولوا الى احزاب متناحره الان كل منهم يريد ان يمزق جزء من جثة  الوطن تحولوا من صناع اعظم ثوره  سلميه فى التاريخ الحديث  الى صناع اكبر فوضى فى تاريخ مصر  ولما لا فاصبحت الفوضى ثم الفوضى هى الكلمه العليا
 
 هذا كله لم يحدث صدفه او خطأ غير مقصود ولكنها هى السياسيه  وحب السلطه الكل تناسى عشقه لمصر التى سالت دماء شهداء ابرار من اجل انقاذها من بطش نظام قمعى ليصبح جميع الثوار جزءا من قمع الشعب
 
الكل راهن بعد الثوره ان الحكم للشعب ولكن ما هو مصير الشعب الان اصبحت ارائه تصادر وعاجز عن التعبير ليعلن موقفه صراحة مما يحدث الان  من  صراعات وفوضى السياسيين الذين  كانوا يوما ما ثوار واصبحوا فرق متناحره فى مليونيات التحرير والنهضه
 
 بكل تاكيد  الشعب هو الضحيه فبعد ان انتظروا الثوره التى ازاحت عنهم حكم 30 عاما من الفساد والاستبداد خيبت الثوره حتى الان كل امالهم فالفقير ازداد فقرا والعاطل لازال عاطلا والشعب  تحت حصار السياسين غير قادر على الصراخ من اجل تحقيق مطالبه التى انتظرها بشغف عقب الثوره
فى الحقيقه المسئوليه لا تقع على النظام الحاكم فقط الذى يتحمل الجزء الاكبر فيما وصلت اليه الامور لانه بيده مفتاح القرارولكن كل الاحزاب السياسيه برموزها كانت شريكا اساسيا فى معاناة الشعب حتى الان
 
واذا كنا اتهمنا رجال الحزب الوطنى  المنحل بالفلول بسبب تدميرهم لامال وتطلعات الشعب فان  قوى الاسلام السياسى والتيارات الليبراليه هم فلول اليوم لانهم مصرين حتى الان على عدم استقرار البلاد
 
 كل هذة القوى اصبحت الان تمارس ديكتاتوريه فى الرأى تفوق ديكتاتورية النظام السابق القوى الاسلاميه حريصه على تمرير دستور غير توافقى وغضت الطرف عن الاستماع  لاصوات المعارضه وترى ان الديمقراطيه هى الحكم للاغلبيه بدون النظرعن وجود ثوابت وطنيه تحكم العمليه الديمقراطيه
 
 وعلى الجانب الاخر رفعت المعارضه  شعار انا ومن بعدى الطوفان لم تنظر الى الحاله الاقتصاديه المترديه التى تمر بها البلاد  واستمرت فى المظاهرات بدلا من الحوار مما  اضر اكتر بمصالح المواطنين كان على المعارضه القبول بالحوار من اجل الوطن مهما كانت مرارته وكان على الرئاسه ان تلتزم بتعهداتها بعدم تمرير قرارات غير توافقيه ولكن  اصبح لسان فقراء الشعب  يا عزيزى  ثوار الامس فلول اليوم
  



تم نسخ الرابط