الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عبدالجواد أبوكب
يوم الخميس الماضي 19 سبتمبر، كنت مرتبطا بموعد تصوير في قناة "سي بي سي"، وقررت الحضور مبكر للعمل لتعويض فترة غيابي عن "بوابة روزاليوسف" التي أشرف برئاسة تحريرها،وفي الثامنة الا الربع تمام دلفت من باب"روزاليوسف"الرئيسي في شارع قصر العيني ،وكان الظلام سيد المشهد في استعلامات المؤسسة وصدمني مشهد الزميل "وليد صابر" الذي بدت علي ملامح وجهه كل علامات الفزع والخوف علي مستقبل المكان الذي طالما دافع هو وزملاءه عنه طوال شهور من الاداء المرتبك والانفلات الامني،وصدمتني أكثر جملته"الدور الرابع بيتحرق"،والدور الرابع يمثل لنا في "روزاليوسف"أهمية لا توصف فهو القلب النابض للمؤسسة اذ يضم أقسام التجهيزات الفنية والمطابع،تركت وليد وصعت السلم وسط الظلام ورائحة الدخان تزيد كلما اقتربت من الوصول للمكان الذي سبقني اليه زميلي "وائل محمود".
 
عندما وصلت كان الوجوم يسيطر علي كل الموجودين ويجري كل منهم في اتجاه محاولا انقاذ كمبيوتر هنا،أو ماكينة تصوير هناك،وما بين هنا وهناك ،كان الباقون يمدون يد المساعدة لرجال الدفاع المدني.
 
صعدت إلي"بوابة روزاليوسف"محاولا تسيير العمل عبر "لاب توب"صغير "وفلاشة"، وفي نفس التوقيت كانت زميلتي"مروة سعد"، تتصل بوالدها ،عم "سعد رجب"زميلي في مرض حساسية الصدر"وما هي الا دقائق الا ووجدته في المؤسسة حيث يسكن بالقرب منها في حي السيدة زينب، ورغم "حساسية الصدر" وما يمكن أن يتعرض له من متاعب صحية أصر علي النزول وعيناه تدمعان ولسانه يتمتم جملة متكررة"ده مكان أكل عيشنا يا أستاذ عبدالجواد".
 
وكانت جملة "عم سعد"بالتحديد هي العنوان الكبير لكتيبة الرجال الذين يعتبرون "روز اليوسف "بيتا لا مكان عمل،ولذلك لم يكن غريبا أن تجد الزميل محمود نبهان مدير أقسام التجهيزات الفنية يتحرك في كل مكان محاولا لملمة الأمور، وكان طبيعيا أن تجده والزميل عصام حسني  يقودان كتيبة السهر ومعهم الزملاء  مجدي مصطفي ، طارق السيد الهادي، صلاح بشير ، عبدالفتاح مصطفي ، محمد عبدالمنعم مصطفي، ومحمد إبراهيم الدسوقي، محمد عبدالمحسن عرفة، محمد فتحي ، محمد علي عبدالتواب، محمد عبدالفتاح، أحمد حمدي شوقي، حسن محمد عيد، أشرف فتحي.
  
ومعهم كان الزميل  سمير الصناديلي ، والزملاء عادل محمد ربيع، محمد فتحي محمد ، هشام عبدالفتاح  ، سمير عبدالله عمارة، أحمد حسن  ، أحمد خلف أصمعي  ، كريم محمد  ، محمد حنفي المراسي.
 
وكذلك الزميلان يحيي المصري وخالد عبدالراضي ومجموعتهما ....سابق الجميع الزمن  حتي لا تتوقف الاصدارات وسهر الجميع وتركوا بيوتهم  من أجل عيون"روزا" ،وبالفعل صدرت الجريدة في موعدها  وبعدها مجلة روزاليوسف ثم مجلة صباح الخير.
 
وفي "بوابة روزاليوسف" كان زملائي علي الوعد ورغم ضعف الانترنت بسبب مد وصلات منها لاقسام التجهيزات  لتتمكن من تسيير العمل لحين اصلاح واستبدال الاجهزة الخاصة بانترنت المؤسسة ،وكان مصطفي حنفي ووائل محمود ومحمد حنفي وأحمد فريد  وشيماء الحصري وهدير عصام  ومروة سعد  ومها  ومحمد مجدي وأحمد عبدالعليم الذين قهروا الظروف حتي لا تغيب "بوابة روزاليوسف" والمواقع الالكترونية .
 
وبعد انتهاء الحريق وبعيدا عن العمل الصحفي كانت هناك ملحمة أخري  لإعادة  المكان الذي التهمته النيران لأفضل مما كان عليه وتقدم  كتيبة الابداع المهندس رأفت محمد عفيفي، ناصف نجيب يني ،  عادل حسني  ، جمال السني، أسامة عويس، وليد النقاش.
 
وقبلهم وقبلنا كانت مجموعة الخدمات  المعاونة  في المقدمة  بجهد كبير تزعمه الزميل أحمد عبدالكريم  بمشاركة عماد روحي، عادل عصام، ياسر حسان، عماد جمال، ياسر صلاح ، سيد فتحي، ، سامي أحمد عبده ، علي يوسف علي
 
وفي الاستعلامات كان فريق المهمات الصعبة المكون من وليد صابر وسامي ماهر وطارق كمال ومحمد سيد ومحمد جيوشي ومحمد سعيد يلعب دوره كالعادة.
 
وبعد أقل من أسبوع نجح رجال روزاليوسف رغم الأزمة المالية وعدم وجود دعم من أي جهة حكومية أو غير حكومية ،في تصحيح الاوضاع واعادة الامور لما كانت عليه وفق الامكانيات التي توفرت باستثناء الاجهزة التي دمرت في الحريق ليثبت أبناء روزاليوسف مجددا أنهم الثروة الحقيقية في هذا المكان .
 
 
وأكتب هنا تحية لكل من ذكرت أسمائهم ولكل من لم تسعفني الذاكرة  لأشير اليهم ،لانهم يضربون المثل في الانتماء حتي من خرج علي المعاش منهم وعلي رأسهم الحاج ابراهيم عبدالحليم والد زميلنا "أحمد ميدو" الذي ظل يتابع  الامور حتي اطمأن علي الأوضاع لأنه كما نحن أيضا معلق قلبه بمؤسسة لم تبخل يوما علي كل من أحبوها...عاشت روزاليوسف وعاشت كتيبة الرجال المستعدة دائما.
تم نسخ الرابط