بقلم : ألفت سعد

- تحية تقدير و تعظيم لفضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب و فضيلة المفتى الدكتور على جمعة اللذان أثلجا صدور الأقباط بالمقابلة الأكثر دفئاً و مودة للبابا تواضروس لتهنئة المسيحيين بعيد ميلاد السيد المسيح .. و كانت تصريحاتهما لطمة على وجه المتطرفين و المتشددين الذين يحرمون تهنئة أخواتنا الأقباط و اعتبر الشيخان الجليلين تصريحات وأفعال المتشددين نوع من "الهرتلة أو هفلطة" لن تؤثر فى نسيج الشعب المصرى بشقيه بل يمكن أن تزداد علاقة مسلمى مصر ومسيحيها تماسكاً عنداً فى "إخوانا" !
- السلطة الحاكمة تطلب دائماً من النخبة المعارضة الإبتعاد عن الجدال و التعليق على أى قرارات وتصريحات تصدر عن الرئيس و مستشاريه و أخوانه .. يا ليت تلك السلطة توجه هذا الطلب إلى حاشيتها من من الأخوان و السلفيين الذين لا نستطيع ملاحقة تصريحاتهم الكارثية ( اللى حتودى البلد فى داهية ) أمثال دعوة الدكتور عصام العريان لعودة اليهود المصريين إلى مصر و الحصول على ممتلكاتهم و أموالهم و تأسيس هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والإدعاء بتزايد الأفواج السياحية و عدم خطورة الوضع الإقتصادى !
- مثلما سقطت سنة ٢٠١٢ بأحداثها المريرة أسقطت مع تلك السنة شخصيات كنت أعتز بها و أقدرها .. منهم السفير محمد رفاعة الطهطاوى حفيد الشيخ رفاعة رافع الطهطاوى رائد التنوير الذى يسعى الآن لتكريس الديكتاتورية الدينية.. و الأخوان أحمد و محمود مكى أهم ركائز القضاء المصرى الشامخ المستقل اللذان أساءا لتاريخهما بالإنحياز لسلطة الحكم خلال وضع الدستور وأزمات الإعلان الدستورى رغم إعترافهما وتحفظهما على بعض بنود الدستور و الإعلانات الدستورية.. و الزميل ممدوح الولى نقيب الصحفيين الذى تخلى عن زملاءه ونقابته و مهنيته فى سبيل إرضاء الأخوان المسلمين و السلطة الحاكمة .. ومحمد عبد المنعم الصاوى وزير الثقافة الأسبق و مسئول المنارة الثقافية الرفيعة ساقية الصاوى الذى قبل أن يحل مكان نواب الأقباط فى الجمعية التأسيسية من أجل تمرير الدستور والذى منع عرض أى أعمال تنتقد السياسات الحاكمة داخل ساقية الصاوى التى كانت منارة للحرية و الإبداع !
- إذا إستمرت الهجمة الشرسة من بعض أعضاء الأخوان المسلمين و السلفيين على الشعب المصرى فليعلموا أن هذا الشعب قد نفذ صبره لأنه لم يصدر من أجله قراراً يروى ظمأه أو يشبع جوعه و هم بذلك يستعجلون الثورة الحقيقية التى سيقوم بها الشعب كله !



