الثلاثاء 03 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
بقلم : عبدالجواد أبوكب

 

 
 
كان رجل الاعمال محمد ابوالعنيين واحدا من رجال الأعمال  المثيرين للجدل بصفقاتهم الغريبة  التي أثارت لغطا كبيرا حولها مع الحكومة  قبل الثورة وفتحت بعض ملفاتها بعد الثورة لكن العالمين ببواطن الأمور يؤكدون أن ملفات الفساد المتعلقة به لم تفتح بعد،ولست هنا بصدد اتهام أبوالعنيين من عدمه لكني أسأله:هل صحيح أنك حصلت علي 1500 فدان في مرسي علم و20كيلومتر في طريق مصر السويس لصحراوي و2مليون متر مربع في الساحل الشمالي بثمن بخس؟
 
وهل صحيح أنك خالفت كل القوانين ودفعت رشاوي لانشاء برج الاسكندرية الشهير بالقرب من الجامعة والمكتبة،وهل صحيح أن الارض المقام عليها بها آثار؟وهل صحيح أنك حصلت علي قرض قيمته ملياري جنيه من البنك الاهلي رغم عدم سدادك لقرض سابق قيمته ثلاثة مليارات جنيه؟وهل صحيح أنك تمتلك ثلاث طائرات قيمة كل منها تسعة ملايين دولار؟
 
وهل صحيح أنك إستوليت علي أراضي كورنيش النيل بالجيزة وأقمت عليها مؤسستك الخيرية،وهل صحيح أنك تبرعت بمبلغ ضخم في الحملة الرئاسية للدكتور مرسي؟،وماهي حكاية أراضي المطار ومزارع بلبيس ؟وهل تمتلك بالفعل مصانع عصير تحما نفس إسم أنواع السيراميك.
 
ولأن الرجل قد لا يرد –ربما لأنه لم يقرأ-أولأن مستشاريه دائما ما ينصحونه بالصمت وتجاهل الردود علي الاعلام، فأتمني أن يجيب علينا النائب العام أو الجهات الرقابية،وأتمني أن تتضمن الاجابات تفاصيل دخوله الغامض لعالم الاعلام وبلاط صاحبة الجلالة،وأن تجيب النقابات العمالية عن حقيقة أزماته مع عمال مصانعه الذين كانوا معتصمين منذ فترة سواء في العاشر من رمضان بالشرقية أوالعين السخنة بالسويس،وهي الاعتصامات التي وصلت لأقسام الشرطة وقيل وقتها أن الامور فيها شيء غامض،وأن رجل الاعمال القوي استأسد علي عماله المطالبين بحقوقهم وقرر تشريدهم واغلاق المصنع في وجوه العاملين وقطع مصدر رزق تعيش عليه أسرهم ليجبرهم علي السير وفق ما يريد وليس وفق ما يستحقون،وأنه أصبح مشهدا عاديا في السويس أن تجد مئات العاملين بـ"سيراميكا كليوباترا"في مظاهرة أمام المحافظة أو في ميدان الأربعين دون أن يجروء أحد علي محاسبته رغم تكرار المفاوضات وتهدئة العمال،وأيضا تكرار تنصله من وعوده بمنحهم حقهم .
 

ويجب أن يخبرنا المسئولون عن منطقة شمال غرب خليج السويس عن حجم وقيمة الاراضي التي حصل عليها من الدولة،وهل سدد ثمنها بقيمتها الحقيقية وقتها أم أن الأمر به شبهة تواطيء ليعرف المجتمع طبيعة الرجل الذي كان يغدق عليه بخيراته وشنط رمضانه ومسابقات القرآن الكريم السنوية والتي أعتقد أنها توقفت رغم بقاء جمعيته الشهيرة في الجيزة في نفس المكان علي الكورنيش بجوار نادي الصحفيين النهري...وحتي الحصول علي إجابات يبقي الرجل لغزا حقيقيا غير واضح التفاصيل.

 

تم نسخ الرابط