رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مهرجان القرين الثقافي بالكويت.. منارة ثقافية للوطن العربي

المجلس الوطني للثقافة
المجلس الوطني للثقافة والفنون والأدب

أنطلق مهرجان القرين الثقافي أحد أهم المهرجانات الثقافية العربية في ٥ مارس الحالى، تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والأدب فى دورته الثامنة والعشرين أحد أهم الأحداث الثقافية بدولة الكويت والوطن العربي، حيث يجمع أطيافاً من الفكر والثقافة، يناقش فى دورته القادمة المشاريع الثقافية الأهلية.. قراءة الواقع واستشراف، المستقبل وإقامة الندوات الفكرية الرئيسة الخاصة بالمهرجان؛ إذ يتم من خلالها طرح ومدارسة أهم الأفكار والقضايا الثقافية والإنسانية المعاصرة، فقد خصصت ندوة هذا العام لموضوع "المشاريع الثقافية الأهلية.. قراءة الواقع واستشراف المستقبل" وذلك فى ١٣، ١٤ مارس ٢٠٢٣، حيث يتم تناوله عبر عدد من الزوايا والرؤى وذلك خلال الفترة من ٥ - ١٦ مارس ٢٠٢٣.

 

تشكل التظاهرات الفكرية والثقافية والفنية مؤشرًا واضحًا على وعي المجتمعات بوصفها مقياسًا لدرجة الحراك الثقافي والاجتماعي فيها، لذا عمل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على رعاية وتنظيم مهرجان القرين الثقافي ليكون التظاهرة الثقافية الأكبر في دولة الكويت.

 

وذلك في محاولة جادة لدعم وتشجيع ونشر الثقافة والفنون في أبهى صورها، وأتم أشكالها المبدعة، وليكون المهرجان بمنزلة لقاء متجدد، يجمع حول أنشطته أطيافًا من الإبداعات الثقافية والفنية والمحلية والعربية والدولية، وكذلك جموعا طيبة من المبدعين والمثقفين انطلق مهرجان القرين الثقافي، الذي سمي بأحد أسماء دولة الكويت القديمة، في دورته الأولى يوم الأربعاء الموافق 23 نوفمبر 1994، وابتداء من الدورة الثانية، تشرف المهرجان بأن يكون تحت رعاية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

 

 

 

 ونتاجًا لهذه الرعاية من سمو ولى العهد،ـ أصبح المهرجان الثقافي السنوي الرئيسي والأهم في دولة الكويت، والخطوة الرائدة على طريق تفعيل وتجويد وتطوير العمل الثقافي والفني، بما يؤكد انتماء الكويت العربي، وسعيها الدؤوب لإعلاء الكلمة الحرة، ويعكس وجهها الحضاري وعزمها على إثراء الحياة الفكرية والثقافية في محيطها الخليجي والعربي.

 

ويقام مهرجان القرين الثقافي سنويا وتستمر أنشطته قرابة ثلاثة أسابيع، شاملة نشاطات فكرية وثقافية وموسيقية ومسرحية وشعرية، إلى جانب أنشطة تشكيلية عربية وعالمية، بما يخلق فرصة متجددة للقاء سنوي بين جمهور الثقافة والفن الموجود عل أرض الكويت، ونخبة من المفكرين والمبدعين العرب، وذلك لمتابعة أحدث الأفكار والرؤى والإبداعات الثقافية والفنية على مختلف الأصعدة.

 

ولدت فكرة شخصية المهرجان في الدورة الرابعة، حيث بدأ المهرجان يستضيف في كل دورة شخصية ثقافية أو فكرية بارزة ومؤثرة، لتكون شخصية المهرجان، ويتم تكريمها والاحتفاء بها رسميًا وشعبيًا، بما يتناسب مع مكانة هذه الشخصية ودورها في الحياة الثقافية العربية، وكرم في دورته الخامسة الفنان وديع الصافي، من الشخصيات التي كرمها المهرجان أيضا الأديب الطاهر وطار، ومحيي الدين عميمور، الروائى العربي حنا مينا وإسماعيل سراج الدين رئيس مكتبة الإسكندرية، الشاعر الدكتور غازي القصيبي.

 

 كما احتفل المهرجان بتكريم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسم، سوزان مبارك، كشخصية نسائية تم تكريمها في مهرجان القرين الثقافي، جمعة الماجد، الدكتور ثروت أنور عكاشة، الشاعر الكويتي أحمد السقاف .

 

وفي عام 2009 تم الاحتفاء بمدينة القدس باعتبارها شخصية مهرجان القرين الثقافي الخامس عشر، بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة العربية، وفي العام 2010 دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها ضيف شرف مهرجان القرين الثقافي السادس عشر، وفي العام 2011  جمهورية مصر العربية كضيفة المهرجان الثقافي السابع عشر، وكل عام يتم تكريم العديد من الشخصيات الهامة عربيًا وعالميًا.

تم نسخ الرابط