عاجل.. مجلة "كومينتاري" الأمريكية: أطماع نتنياهو تتحطم أمام صلابة "السيسي"
قال الصحفي الأمريكي جوناثان شانزر، إن مصر رفضت طلبات تهجير الفلسطينيين إلى خارج قطاع غزة، واستقبالهم كلاجئين.
وأكد شانزر في تقرير نشرته مجلة كومينتاري الأمريكية أن عدة دول عرضت حوافز نقدية على القاهرة على أمل أن تعيد النظر في الأمر، لكن القاهرة رفضتها، ونفت وجود أي عمليات تهريب بين غزة وشبه جزيرة سيناء.
وأشار الصحفي الأمريكي إلى أنه مع استمرار المخطط الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية، يأمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إقناع الرجل المصري القوي عبد الفتاح السيسي لقبول المخطط الإسرائيلي في تهجير سكان قطاع غزة إلى الخارج.
وقال الصحفي جوناثان شانزر إن الرئيس السيسي يرفض حتى الآن طلب "بيبي" قاصدًا "نتنياهو"بشكل قاطع، مؤكدًا أن المصريين صرحوا مرارا وتكرارا بأنهم لن يشاركوا في تهجير سكان غزة، ويقولوا إن هذا خط أحمر بالنسبة للقضية الفلسطينية.
ولفت الصحفي الأمريكي إلى أن هناك شيئا قوميا عربيا من المدرسة القديمة في الموقف المصري، مؤكدًا أن الحكومة المصرية ملتزمة بالقضية الفلسطينية.
ويظهر من تقرير الصحفي الأمريكي مدى الانحياز الفاضح من المجلة التي تحمل الهوية الأمريكية ولكنها تتبنى وجهة النظر الصهيونية الإسرائيلية، وإظهار الفلسطينيين كلاجئين وليسوا مواطنين فلسطينيين يملكون أرضًا فلسطينية مغتصبة من الصهاينة الإسرائيلية.
مجلة يهودية
يذكر أن "كومينتاري" هي مجلة شهرية أمريكية مهتمة بالأمور السياسية واليهودية والمجتمع والثقافة.
وأسست هذه المجلة سنة 1945 من قبل اللجنة اليهودية الأمريكية. إلى جانب تغطيتها القوية في مجالات الثقافة، تقوم بطرح مواضيع قوية عن اليسار المضاد للستالينية نسبة إلى الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين أقوى حاكم في اتحاد الجمهوريات السوفيتي الذي انهار عام ١٩٩١.
وكان نورمان بودهورتز رئيس تحرير مجلة كومينتاري في سنة 1960 قد انتقل من الليبرالية الديمقراطية الجديدة ومعه المجلة بشكل كبير إلى اليمين ما بين 1970 و1980 لتصبح صوت المحافظين الجدد لتستمر على ذلك حتى هذه اللحظة.
وقد قل تأثيرها مع بدايات القرن الحالي. يقول عنها بنجامين بالينت: "كانت مجلة مثيرة للجدل نقلت اليهود من اليسار إلى المحافظين الجدد".
ويقول المؤرخ ريتشارد بيلس «لم تكن هناك مجلة أخرى مؤثرة في منتصف القرن المنصرم ذات تأثير مؤثر مستمر، استطاعت أن تنقل الاتجاهات السياسية والحياة الثقافية في الولايات المتحدة الأمريكية».



