بولندا تؤكد سلامة جميع مواطنيها بعد الضربات الأمريكية على كراكاس
أكدت الحكومة البولندية اليوم السبت سلامة جميع مواطنيها المتواجدين فى فنزويلا، عقب الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت العاصمة الفنزويلية كراكاس ليلًا، وما تلاها من إعلان الولايات المتحدة احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البولندية ماشيي فيفيور، في منشور على منصة "إكس"، إن الوزارة لا تملك أي معلومات تشير إلى أن مواطنين بولنديين بحاجة إلى مساعدة، مؤكدًا أن السفارة البولندية وطاقمها في كراكاس في أمان.
وأضاف أن معظم البولنديين الموجودين في فنزويلا هم من المقيمين منذ فترة طويلة، مشيرًا إلى أن البعثة الدبلوماسية تعمل حاليًا على التحقق من العدد الفعلي للبولنديين في البلاد والتواصل مع المسجلين في نظام "أوديسيوس" المخصص لمتابعة المواطنين في الخارج.
بدوره، أكد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن عدد المواطنين البولنديين الموجودين في فنزويلا يبلغ 11 شخصًا، رغم التحذيرات المتكررة التي أصدرتها الحكومة من السفر إلى البلاد.
وأوضح توسك أن بولندا رفعت مستوى التحذير من السفر إلى فنزويلا في نوفمبر الماضي، داعيًا المواطنين إلى البقاء في أماكن آمنة وتجنب أي مخاطر غير ضرورية، لافتًا إلى أن بعضهم سافر "رغم التحذيرات المتكررة من وزير الخارجية بسبب الأوضاع الداخلية واحتمالات التصعيد".
وأكد رئيس الوزراء أن البعثة الدبلوماسية البولندية في كراكاس ظلت آمنة، وأنه "لم يحدث أي شيء هناك على صلة بالهجوم"، مشددًا على أن الحكومة ستواصل متابعة التطورات عن كثب وتقديم المساعدة عند الحاجة.







