الأربعاء 07 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الأجهزة الأمنية تحبط مخططات الجماعة الإرهابية

وزارة الداخلية
وزارة الداخلية

حظيت الضربات الأمنية الأخيرة التي وجهتها أجهزة وزارة الداخلية لعناصر حركة «حسم» الإرهابية  يوليو الماضي، بإشادة واسعة، حيث أكد عدد من الخبراء أن نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط المخططات العدائية يعكس يقظة الدولة وقدرتها على حماية أمنها القومي، ومواجهة محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لزعزعة الاستقرار ونشر الفوضى.


طارق رضوان: الحفاظ على الأمن القومي خط أحمر

 

في هذا السياق، أعرب النائب طارق رضوان، عن بالغ تقديره واعتزازه بالجهود الوطنية المخلصة التي تبذلها أجهزة الأمن، للحفاظ على أمن واستقرار الدولة المصرية، وذلك عقب الإعلان عن تمكن القوات الأمنية من رصد وضبط عناصر خلية «حسم» الإرهابية، التي كانت تعتزم تنفيذ سلسلة من العمليات الإجرامية لزعزعة أمن الوطن وترويع المواطنين الأبرياء.

وأكد النائب طارق رضوان، عضو مجلس النواب، أن الحفاظ على الأمن القومي المصري يمثل خطًا أحمر لا يمكن المساس به، مشيدًا بالدور البطولي الذي يقوم به رجال الأمن في مختلف المواقع، والذين لا يدخرون جهدًا في مواجهة مخططات العنف والإرهاب بكل حسم واقتدار، في إطار من احترام القانون وصون حقوق الإنسان.

 

وأشار رضوان إلى أن هذه الضربة الأمنية الناجحة، التي وجهتها أجهزة الأمن ضد حركة «حسم» التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية خلال شهر يوليو الماضي، تعكس مستوى الاحترافية واليقظة العالية التي تتمتع بها المؤسسات الأمنية، وتعزز ثقة المواطن في قدرة الدولة على حماية مقدراته والحفاظ على أمنه وسلامته في مواجهة قوى الظلام والتطرف.

أيمن محسب: المعركة مع الإرهاب مستمرة

 

من جانبه، أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن بيان وزارة الداخلية بشأن إحباط المخطط الإرهابي الأخير لحركة «حسم» يؤكد استمرار جماعة الإخوان الإرهابية في محاولات التخريب، رغم الضربات المتتالية التي تلقتها خلال السنوات الماضية.

 

وقال محسب إن نجاح وزارة الداخلية في إحباط هذا المخطط يكشف عن مدى جاهزية وكفاءة أجهزة الأمن في التعامل مع أي محاولات تستهدف استقرار الدولة، مشيرًا إلى أن ما أعلنته الوزارة من تفاصيل حول تسلل عناصر إرهابية مدربة عسكريًا يعكس إصرار الجماعة الإرهابية على مواصلة مخططاتها العدائية، حتى وإن تغيرت الوجوه والأساليب.

 

وأوضح أن المخطط الذي أعدته الحركة بدفع عناصرها للتسلل إلى داخل البلاد يمثل حلقة جديدة في سلسلة استهداف الدولة المصرية، مؤكدًا أن المعركة مع الإرهاب لا تزال مستمرة، رغم النجاحات الكبيرة التي حققتها مصر في دحر التنظيمات المسلحة.

 

وأشار عضو مجلس النواب إلى ضرورة العمل على مسارين متوازيين، الأول أمني يتمثل في استمرار الضربات الاستباقية، والثاني فكري ومجتمعي يستهدف تجفيف منابع التطرف وتحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة التي تروجها هذه التنظيمات الإرهابية.

 

وحذر محسب من ترك الساحة فارغة أمام المتطرفين، مطالبًا المواطنين باليقظة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المواد التحريضية التي تبثها العناصر الإرهابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن المعركة الأمنية.

 

إيلاريا حارص: رسالة حازمة لكل من يعبث بأمن مصر

 

وفي السياق ذاته، أكدت النائبة إيلاريا حارص، عضو مجلس النواب، أن نجاح رجال الأمن الوطني ووزارة الداخلية في إحباط مخطط إرهابي كانت تُعد له حركة «حسم» التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي يوليو الماضي، يحمل رسالة حازمة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار مصر.

 

وأوضحت حارص أن الواقعة تعكس يقظة أجهزة الأمن واستعدادها الكامل للتصدي لأي تهديد يمس أمن الوطن والمواطنين، مشيرة إلى أن القضاء على العناصر الإرهابية وتحييد خطرها قبل تنفيذ أي عمل تخريبي يبعث برسالة واضحة بأن الدولة حاضرة وبقوة، وأن أي تهديد سيُقابل بردع فوري.

 

وشددت على أهمية الاصطفاف والدعم الشعبي للقيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية، مؤكدة أن أي مخطط يستهدف أمن الوطن سيصطدم بحائط من الوعي واليقظة، في ظل إدراك الشعب لحجم التحديات ودعمه الكامل لمؤسساته.

 

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر أثبتت على مدار السنوات الماضية أن الإرهاب لا مكان له في وطن يسعى إلى الاستقرار والبناء، موجهة تحية تقدير وعرفان لأجهزة الدولة ورجالها المخلصين، وفي مقدمتهم الجيش والشرطة، باعتبارهم حائط الصد الأول في مواجهة محاولات الفوضى، ومشيدة بتكامل الجهد الأمني مع وعي المواطنين كخط دفاع مجتمعي راسخ.

 

تم نسخ الرابط