الجمعة 09 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مئوية المجلة العريقة.. شاهد الفيلم التسجيلي "روزاليوسف"

بوابة روز اليوسف

أذاعت قناة "الوثائقية"، فيلما تسجيليا عن السيدة فاطمة اليوسف، ومجلتها العريقة "روزاليوسف" ومجلة صباح الخير وجريدة روزاليوسف، وذلك بمناسبة مرور مائة عام علي إنشاء مجلة روزاليوسف.

 

رحلتها من بلاد الشام إلى خشبات مسارح الإسكندرية

وأوضح الفيلم أنه مع مطلع القرن العشرين وفوق خشبات مسارح الإسكندرية، وجدت فاطمة اليوسف متنفسا لموهبتها الفطرية، ومستراحا من رحلة طويلة قطعتها من بلاد الشام الي مصر.

قالت الدكتورة عواطف عبدالرحمن أستاذة الإعلام بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أن روزاليوسف شخصية اختلفت الروايات حول نشأتها ومجيئها لمصر، وكل ما كتب عنها وعن طفولتها حتى ما جاء في مذكراتها يعد غامضا تماما.

وأكد أحمد إحسان عبدالقدوس حفيد روزاليوسف، أن والدة روزاليوسف توفت أثناء ولادتها لها، فهي لم تر والدتها، وكان والدها يعمل تاجرا في طرابلس لبنان، لذلك تركها عند أسرة أخري للعناية بها وكان يعطيهم أموالا مقابل ذلك للإنفاق عليها.

وأوضح الكاتب الصحفي هاني عبدالله، أن الأسرة بدأت تغير معاملتها لروزا، وقررت أن تتركها مع أحد أقرباء الأسرة كان مهاجرا إلي البرازيل، وطلبوا منه أن يأخذها معه، لكن روزاليوسف كانت متمردة علي هذا الوضع حيث كانت تري أنها ليست شيئا يمنح للآخرين، وعندما رست السفينة في ميناء الإسكندرية قررت روزاليوسف أن تواجه المجهول منفردة، فنزلت في الإسكندرية.

وأشارت الدكتورة عواطف عبدالرحمن الي أنه خلال هذه الفترة تعرفت علي محمد عبدالقدوس، وكان في هذا الوقت يقدم أدوارا قليلة بالسينما، وتزوجت وأنجبت إحسان.

من جانبه أشار الكاتب الصحفي هاني عبدالله، أن سيرة روزاليوسف تؤكد أنها سيدة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معان.

 

كيف اتجهت فاطمة اليوسف إلى الصحافة؟

وأوضح الفيلم، أنه رغم نجاح السيدة روزاليوسف فوق خشبات المسرح، لكنها قررت الاتجاه للصحافة لتدافع عن الفنون والإبداع أمام حملات التحريض والتشويه التي نالت من فنان المسرح ـ آنذاك ـ لا سيما الممثلات، ليشهد ٢٦ أكتوبر ١٩٢٥ م إصدار العدد الأول لمجلة حملت اسم مؤسستها روزاليوسف، لتقدم نفسها إلي القراء كصحيفة أسبوعية أدبية مصورة بلغ ثمن النسخة الواحدة منها آنذاك عشرة مليمات.

 

وتحدث الكاتب الصحفي عادل حمودة عن روزاليوسف، قائلًا: سيدة مسرح اختلفت مع يوسف وهبي، عليها أن تعبر عن نفسها خارج خشبة المسرح من خلال الصحافة.

وأوضح أحمد إحسان عبدالقدوس حفيدها، أن قهوة كساب- والتي كانت مكان سينما ديانا الألفي ـ شهدت فكرة انطلاق المجلة، حيث أفصحت روزاليوسف عن رغبتها في إنشاء مجلة للفن، حيث شعرت بسوء الفن وقتها، كما أن الصحافة وقتها كانت تهاجم المسرح خصوصا الممثلات، ولا أحد كان يستطيع الرد.

وأضافت الدكتورة عواطف عبدالرحمن، أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أنه وقت تفكير روزاليوسف لفكرة إنشاء مجلة فنية، كان ذلك بسبب التهويل والنظرة الاستعلائية للفن والفنانين.

وأوضح عمرو سليم رسام الكاريكاتير، أن السيدة روزاليوسف فكرت في مجلة فنية لتناقش مشاكل الفن وكتابة مقالات خاصة عنه.

وتابع الكاتب الصحفي عمرو خفاجي، أن السيدة روزاليوسف من خلال ما قدمته أكدت أنها تستطيع أن تفعل ما تريد دون الالتفات إلى أي شىء يعطلها.

 

 

"كلمات وعهود" روزاليوسف في عددها الأول

وسلط الفيلم الضوء على افتتاحية فاطمة اليوسف في العدد الأول من مجلة "روز اليوسف" والذي جاء تحت عنوان "كلمات وعهود".

وتحدث الفيلم عن العدد الأول من ميلاد مجلة روزاليوسف التى عاشت عقود طويلة، حيث ضم العدد الأول مقالات لكبار المفكرين والأدباء علي رأسهم إبراهيم عبدالقادر المازني، وشاعر الشباب أحمد رامي.

كما شارك الفنان الشاب آنذاك عبدالوارث عسر، في تحرير المجلة تحت عنوان المخبر الفنى مقدمًا الشخصية الفكاهية "أبو زعيزع".

وأوضح الفيلم مدى تمسك السيدة روزاليوسف بأن تعيش المجلة وتنمو بأي ثمن، خصوصًا بعدما أصبحت المجلة كائنا حيا "أي أن موضوعاتها تنبض بالحياة".

وتحدث الكاتب الصحفي عادل حمودة في الفيلم التسجيلي عن الطابع الخاص للمجلة، كذلك تحدث المهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة عن تحولات المجلة من فنية إلي سياسية، وأيضًا تحدث الكاتب الصحفي عمرو خفاجي عن ظهور "روزاليوسف" وتتويج فكرة الحداثة بهذا النوع من الصحافة.

 

 

"روز اليوسف" تنطلق خارج الحدود

 

 

 

فن الكاريكاتير ومجلة "روز اليوسف" 

 

وأوضح الفيلم أنه على الرغم من أنه لم يمض أكثر من 3 سنوات علي صدور مجلة روز اليوسف حتى تنبهت السيدة روز اليوسف  والصحفي الفذ محمد التابعي إلي قوة الصورة وأهميتها فى التعبير، ومن هنا جاءت فكرة ضم الفنان الارمينى صاروخان لتظهر أولي رسوماته بالمجلة فى 3 مارس  1928 ليكون فن الكاريكاتير الصحفي من أبرز ملامح شخصية روز اليوسف على مدار تاريخها.

 

وفى هذا الصدد قال الكاتب الصحفي أسامة سلامة، أن السيدة روز اليوسف والتابعي جلسا مع صاروخان ليعلموه ملامح الشخصية المصرية، ومن هنا ظهرت شخصية "المصري افندى" والتى عبرت عن المواطن المصري البسيط.

 

من جانبه قال الكاتب الصحفي محمد هاني، أن روز اليوسف هي مدرسة الكاريكاتير، والتى تستطيع أن  ترسم الصورة بالكلمات.

 

وقالت الدكتورة عواطف عبد الرحمن أستاذة الإعلام بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أن مدرسة الكاريكاتير تأسست فى روز اليوسف العريقة، وكان لها طابعا مميزا.

 

 

 

كيف بدأت مجلة "روز اليوسف" مرحلة جديدة مع تولي محمد التابعي مسؤولية تحريرها؟

 

أحمد بهاء الدين.. أصغر رئيس تحرير!

 

 

إحسان عبد القدوس ومعركته الصحفية!

 

1935.. ميلاد صحيفة "روز اليوسف" اليومية

 

وأشار الفيلم إلى أنه في فبراير 1935 أصدرت “روز اليوسف”، صحيفة يومية حملت اسمها "روزاليوسف"، لكن سرعان ما توقف إصدارها، في حين بقيت مجلتها الأسبوعية "روزاليوسف" على مدار ثلاثينيات القرن العشرين وأربعينياته تخوض المعارك الصحفية، التي كانت سببًا في مصادرة بعض أعدادها، ما دفع صاحبة الدار إلى إطلاق إصدارات صحفية بأسماء بديلة.

 

وتحدثت هبة صادق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة “روزاليوسف”، عن تاريخ “روز اليوسف”، قائلة: حدث وأن تمت مصادرة المجلة أكثر من مرة، لدرجة أن هناك 600 إصدار تمت مصادرتها، وعلى الرغم من ذلك لم تتوقف روزاليوسف".

 

وقال أحمد إمبابي، رئيس تحرير مجلة وبوابة “روزاليوسف” الحالي، إن معارك “روزاليوسف” ناجحة، لأنها خاضت المعارك من أجل الناس.

 

وأوضح الكاتب الصحفي أسامة سلامة، أن “روزاليوسف” كانت عنيدة، حيث إنه عندما كان يصدر قرارًا لوقف طباعة المجلة،  بل وصل الحد إلى إلغاء رخصة “روزاليوسف”، فكانت تصدر مجلة أخرى، لدرجة أن هناك 6 مجلات تقريبًا تم إصدارها في وقت توقف “روزاليوسف”، وهذا يؤكد أن “روزاليوسف” كانت قوية صامدة لا تستلم.

 

وفي السياق ذاته أكد المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن حياة “روزاليوسف” تؤكد مدى الإصرار والعزيمة الذي كان لديها.

 

 

 

كيف كان لـ"روز اليوسف" دور مهم في الأحداث الوطنية؟

 

 

كيف كانت "روز اليوسف" في صدارة المواجهة الفكرية؟

 

رحيل السيدة روز اليوسف

 

 

 

كيف وقفت مجلة "روز اليوسف" بجرأة أمام حكم المرشد؟

 

 

"روز اليوسف" ما بعد ثورة 30 يونيو.. وجيل جديد من شباب الصحفيين

 

 

 

تم نسخ الرابط