الإثنين 23 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي..

الإسماعيلية تتحول إلى «مختبر المسرح العربي» لصناعة جيل جديد من المبدعين

بوابة روز اليوسف

في تظاهرة ثقافية تجمع بين عراقة المسرح العربي واستشراف آفاقه المستقبلية، احتضن قصر ثقافة الإسماعيلية انطلاق فعاليات «مختبر المسرح العربي»، بالتزامن مع أولى أنشطة الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي، الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، خلال الفترة من 10 إلى 16 يناير 2026 بالقاهرة.

وتحوّل قصر ثقافة الإسماعيلية، التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، إلى مساحة إبداعية مفتوحة وورش عمل متواصلة، تؤكد مكانة مصر كحاضنة رئيسية للإبداع المسرحي العربي، ومنصة لتلاقي الخبرات وتبادل الرؤى بين الأجيال.

وشهدت الفعاليات، اليوم إطلاق حزمة من الورش التدريبية المتخصصة التي تستهدف صقل أدوات المسرحي العربي المعاصر، وتستمر حتى 9 يناير الجاري، بمشاركة نخبة من كبار المسرحيين العرب.

ـ جسور إبداعية

وانطلقت ورشة «إعداد الممثل» بقيادة الفنان الجزائري هارون الكيلاني، حيث اصطحب المشاركين في رحلة فنية بدأت من الوعي الجسدي والصوتي، وصولاً إلى تعميق مفهوم الحضور المسرحي، مع قراءة فلسفية لتطور المدارس المسرحية من الكلاسيكية إلى ما بعد الحداثة، مؤكدًا مركزية الممثل بوصفه الركيزة الأساسية للعمل المسرحي.

وفي سياق موازٍ، قدم الدكتور علي السوداني من العراق ورشة «مدرسة السينوغرافيا»، التي أعادت طرح السينوغرافيا كلغة بصرية متكاملة، تتجاوز حدود الديكور التقليدي، من خلال تفاعل الإضاءة والأزياء والفضاء المسرحي، مستندة إلى نماذج تطبيقية من تجارب عربية وعالمية رائدة.

ـ تفاعل شبابي

وشهدت الورش تفاعلًا لافتًا من المبدعين الشباب، الذين أكدوا أن هذه التجربة تمثل فرصة نادرة للاحتكاك المباشر بقامات مسرحية عربية، تسهم في تعميق وعيهم الفني وتوسيع مداركهم الجمالية.

 كما أشاد المشاركون بالدور التنظيمي والداعم لوزارة الثقافة المصرية في توفير بيئة محفزة على الابتكار داخل قصر ثقافة الإسماعيلية.

وتؤكد هذه الفعاليات أن المسرح العربي سيظل فضاءً حيًا لصناعة الوعي وبناء الإنسان، حيث تسعى الهيئة العربية للمسرح، عبر هذا المختبر الإبداعي، إلى إعداد جيل مسلح بالمعرفة والأدوات التقنية الحديثة، قادر على المنافسة دوليًا، ومتمسك بجذور الهوية العربية وتاريخها المسرحي العريق.

تم نسخ الرابط