الجمعة 06 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

جامعة طنطا تنجح في محو أمية 83 ألف دارس خلال عام

جامعة طنطا
جامعة طنطا

أعلن الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، تسجيل وتحقيق الجامعة رقماً قياسياً في ملف محو الأمية بنجاح 83,633 دارساً خلال عام، بالتوازي مع إطلاق مبادرات "محو الأمية التكنولوجية" التي استهدفت مئات المتدربين في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

 

 وأشار إلى الدور التنموي للجامعة وتوسيع نطاق خدماتها، ليشمل كافة محاور التنمية المستدامة من خلال استراتيجية متكاملة لدعم المبادرات الرئاسية، حيث نجحت القوافل التنموية الشاملة في الوصول إلى آلاف المستفيدين خلال عام عبر تنفيذ 137 قافلة طبية قدمت الرعاية لـ 118,931 مواطنًا، بالإضافة إلى قوافل الصحة الإنجابية والتمكين الاقتصادي والمساعدات الإنسانية، كما امتدت الجهود لحماية الثروة الحيوانية عبر 121 قافلة بيطرية فحصت أكثر من 379 ألف رأس ماشية وطيور، خلال العام المالى ٢٠٢٤/٢٠٢٥، إلى نهاية العام ٢٠٢٥، مما رسخ مكانة الجامعة كشريك أصيل في خدمة الريف المصري.

 

وفي ملف بناء الإنسان والعقول، تم تفعيل مبادرة الرقمنة للجهاز الإداري بالتعاون مع مؤسسة نور مصر، ولم تكتفِ الجامعة بالدور التعليمي، بل مدت يد العون للطلاب المتعثرين وذوي الهمم، حيث تم سداد مصروفات دراسية بقيمة 4.6 مليون جنيه وتوفير أحدث الأجهزة التعويضية والتفاعلية والطباعة بطريقة "برايل" بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، تأكيداً على مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية.

 

وعلى الصعيد الدولي والبيئي، فرضت جامعة طنطا نفسها دوليا في مجالات الاستدامة، لكونها الجامعة المصرية الوحيدة التى تأهلت للقائمة المختصرة لجائزة التايمز في القيادة البيئية لعام 2025، مع احتلال مراكز متقدمة في تصنيفي (Green Metric) و(QS Sustainability)، وقد تُرجم هذا التميز إلى واقع ملموس من خلال تطوير 4313 بحثاً علمياً في مجالات التنمية المستدامة، وزراعة آلاف الأشجار المثمرة، وتمويل 11 نموذجاً أولياً لمشروعات ابتكارية في الطاقة المتجددة والنقل الذكي، مما أدى إلى زيادة أرباح المراكز والوحدات ذات الطابع الخاص بنسبة 20.6%، وفتح آفاق جديدة للتوظيف عبر 10 ملتقيات وفرت أكثر من 2200 فرصة عمل، منذ بداية العام الجامعي ٢٠٢٤ /٢٠٢٥ حتى نهاية العام ٢٠٢٥.

 

وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، أن الجامعة تضع "بناء الإنسان" في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى أن هذا الحصاد هو ثمرة تكاتف جهود أسرة الجامعة لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية ومبادرة "بداية جديدة لبناء الانسان، وأوضح أن الجامعة تحولت إلى خلية نحل لا تكل من تقديم الدعم الطبي والتوعوي والتقني للمجتمع المحيط، مؤكداً التزام الجامعة بمواصلة ريادتها كبيت خبرة وقاطرة للتنمية في إقليم الدلتا.

 

من جانبه، أشار  الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن التقرير يعكس التحول نحو "الاستثمار في المعرفة" وربط الجامعة بالقطاع الصناعي، وهو ما توج بتوقيع 22 بروتوكول تعاون مع كبرى المؤسسات، مضيفاً  أن النجاح في تحسين التصنيفات الدولية وزيادة الإيرادات الاقتصادية للوحدات التابعة، هو دليل عملي على كفاءة إدارة الملفات البيئية والتنموية، مؤكداً أن طموحات القطاع في العام القادم تستهدف التوسع في مشروعات التحول الأخضر والابتكار لدعم الاقتصاد الوطني.

تم نسخ الرابط