شوبير: الحديث عن فتح باب الاحتراف منذ عام ١٩٨٦ ولم يحدث شيء
جدد الإعلامي أحمد شوبير دعوته إلى منح اللاعبين الصغار في مصر فرصة الخروج للاحتراف الخارجي، حتى إن كانت البداية عبر دوريات أوروبية محدودة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل ضرورة لتطوير الكرة المصرية ومواكبة التقدم الإفريقي والأوروبي.
وأوضح شوبير، خلال برنامجه الإذاعي مع شوبير، على راديو أون سبورت إف إم، اليوم الأحد، أنه سمع هذا الحديث يتكرر لسنوات طويلة دون تنفيذ حقيقي، مسترجعًا تجربته مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 1986، حين كان حارسًا ثانيًا خلف الكابتن ثابت البطل، مشيرًا إلى أن التتويج باللقب جاء بصعوبة كبيرة عبر ركلات الترجيح أمام الكاميرون، مع الخسارة في دور المجموعات أمام السنغال بهدف دون رد، التي ضمت وقتها مهاجمًا مميزًا يُدعى بوكندي.
وأشار شوبير إلى أن فترة الثمانينيات شهدت بداية ظهور احتراف لاعبي إفريقيا في الدوريات الأوروبية الكبرى، ومنذ ذلك الحين يتردد الحديث داخل مصر عن ضرورة فتح باب الاحتراف أمام اللاعبين المصريين، دون خطوات حاسمة على أرض الواقع.
وانتقد شوبير الاكتفاء بالحديث عن خطط مستقبلية، لافتًا إلى أن الاتحاد المصري لكرة القدم يتحدث عن منظومة سيتم الإعلان عنها للفترة من 2026 حتى 2038 بعد كأس العالم المقبلة، مؤكدًا أن البدء فورًا أهم من الانتظار، ولا عيب في أن يبدأ اللاعب المصري مسيرته الاحترافية في تركيا أو غيرها من الدوريات الأوروبية، خاصة أن الأندية التركية قوية وفرضت نفسها مؤخرًا على الساحة الأوروبية.
واستشهد شوبير بتجربة محمد صلاح، الذي بدأ مسيرته الأوروبية من بازل السويسري قبل أن ينتقل بين عدة أندية حتى بلغ قمة توهجه مع ليفربول، مشيرًا في الوقت نفسه إلى تجربة عمرو زكي في إنجلترا، مؤكدًا أنها لم تكتمل بسبب غياب عقلية الاحتراف، وليس لضعف الإمكانات الفنية.



