الخميس 05 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

سلوى بكر تتسلم جائزة «بريكس» الأدبية في نسختها الأولى بمعرض الكتاب

بوابة روز اليوسف

أعربت الكاتبة والروائية سلوى بكر عن سعادتها وفخرها بكونها أول من يحصد جائزة «بريكس» الأدبية في نسختها الأولى، موجهةً الشكر لكل من تكفل مشقة ليكون موجودًا في هذه الاحتفالية الكبيرة، خلال واحد من أهم معارض الكتاب على مستوى العالم.

وقالت سلوى بكر، خلال احتفالية تسليمها جائزة «بريكس» الأدبية في نسختها الأولى، التي أقيمت في القاعة الدولية، ضمن فعاليات الدورة الحالية من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إن جائزة «بريكس» مؤسَسة على رؤية عميقة مغايرة لرؤية الجوائز السائدة في العالم اليوم، لأن «بريكس» هي مجموعة حضارية في المقام الأول، وأنتجت ثقافة إنسانية عالمية على مدى عقود.

وأوضحت أن «مصر القديمة عرفت الأدب في وقت كانت فيه تعيش أوروبا الأزمنة المظلمة، بينما الثقافة الروسية والأدب الروسي هو الأعمق في التأثير العالمي، وتربى ضميرنا على الأدب الروسي العظيم الذي قدمه تشيكوف وديستوفسكي وماكسيم جوركي، وهذه السلسلة الكبيرة من الأدباء العظام، كل ذلك إلى جانب أدباء الهند والصين والبرازيل، وغيرهم من دول التكتل»، معتبرة أن تأسيس هذه الجائزة هو إعادة إنتاج في ظل فوضى ثقافية يمليها البعض.

ووصفت الكاتبة والروائية ضحى عاصي، عضو مجلس أمناء جائزة «بريكس»، تأسيس جائزة «بريكس» الدولية للأدب بأنه محاولة جادة لإعادة تصدير الأدب في العالم، مضيفة: «لفترة طويلة كان هناك استقطاب من الغرب، وتحديد لهوية الكُتَّاب الذين يجب أن نقرأ لهم، لذا اقترحنا تأسيس جائزة بريكس للأدب، وكان السؤال الرئيس الذي يجول بخاطرنا: لماذا لا ندشن جائزة تحتفي بكتابنا على المستوى العالمي؟».

بدوره، قال الشاعر الروسي فاديم توريخن، الرئيس المشارك لـ«جمعية بريكس الأدبية»، إن جائزة «بريكس» الأدبية تأسست بمساعدة وفكرة الأديبة ضحى عاصي، والتي «نشكرها ونشكر جميع المصريين على المساهمة في تلك الخطوة، وعلى مشاعرهم الطيبة».

فيما أعرب ألكسندر أوستروفيرخ كفانشياني، الرئيس التنفيذي لجائزة «بريكس» الأدبية، عن فخره بالتواجد في مصر خلال إقامة معرض القاهرة الدولي للكتاب، مشددًا على أن «العلاقة بين مصر وروسيا قوية للغاية».

تم نسخ الرابط