معرض أبوظبي للكتاب يستعرض ملامح دورته الـ35 في معرض القاهرة الدولي
شهد جناح مركز أبوظبي للغة العربية، ضمن مشاركته في الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، تنظيم ندوة ثقافية بعنوان «معرض أبوظبي الدولي للكتاب: فضاء تتلاقى فيه المعرفة، وتتجدد فيه التجربة»، وذلك في إطار حرص المركز على تعميق الحوار الثقافي حول مستقبل صناعة النشر وتطوير المعارض الدولية.
تحدث في الندوة السيد سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وأدارت الجلسة نوف الحمادي، مديرة قسم البرامج بمركز أبوظبي للغة العربية.
وفي مستهل الندوة، أكدت نوف الحمادي أهمية معرض أبوظبي الدولي للكتاب في مد جسور التواصل بين الثقافات العربية، وتعزيز حضور الكتاب العربي إقليميًا ودوليًا، مرحبة بضيف الندوة، ومعربة عن تقديرها للدور الذي يقوم به المعرض في تطوير المشهد الثقافي العربي وفتح آفاق جديدة أمام صناعة النشر.
من جانبه، قال سعيد حمدان الطنيجي إن السعي الدائم لتعزيز حضور الكتاب العربي وضمان استمراريته، إلى جانب تحقيق التواصل الفاعل مع الناشر العربي، يُعد من أهم ما حققه معرض أبوظبي الدولي للكتاب منذ انطلاقه عام 1981، مؤكدًا أن هذا النهج أسهم في ترسيخ مكانة المعرض كمنصة ثقافية رائدة على مدار عقود.
وتناول الطنيجي التحولات التي طرأت على صناعة الكتاب في مرحلة ما بعد جائحة كورونا، موضحًا أن تلك المرحلة أحدثت تحولًا جوهريًا في مفاهيم المعارض، التي لم تعد تقتصر على بيع الكتب فقط، خاصة في ظل بروز فئة الشباب كأكبر شريحة من الجمهور.
وأشار إلى أن التحدي كان يتمثل في كيفية تقديم الكتاب للشباب وجعلهم جزءًا أصيلًا من التجربة، وهو ما نجح فيه معرض أبوظبي الدولي للكتاب، حيث أصبح الشباب الركيزة الأساسية في المعرض وشركاء في وضع برامجه الثقافية.



