الإثنين 02 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

"كل الظلال التي نخفيها".. رواية جديدة لسوزان خلقي في معرض الكتاب

بوابة روز اليوسف

صدر حديثًا عن دار كيان للنشر والتوزيع رواية «كل الظلال التي نخفيها» للروائية سوزان خلقي، وذلك بالتزامن مع مشاركة الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، المقامة بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، والمستمرة فعالياته حتى 3 فبراير 2026.

 

وتأتي الرواية محمّلة بشحنة إنسانية عميقة، تلامس مناطق شديدة الحساسية في النفس البشرية، حيث تفتتح الكاتبة نصها بتصدير شاعري يقول:

«العمر.. غيبوبتان وخيبتان ومسافة ما بين برّ وبحر».

وتجعل سوزان خلقي من شاطئ البحر مسرحًا رمزيًا تتقاطع فيه البدايات والنهايات، إذ تصف لحظة الهروب من الذاكرة ومحاولة الولادة من جديد، قائلة:

«قلت هنا سأبدأ من جديد، سأكون أخرى لا ماضي لها، صفحة بيضاء أخطّ عليها ما أريد.. لكنها الأقدار؛ لا تغيّرها النوايا ولا تُبدّل الأمكنة».

 

وفي سردٍ يجمع بين الرهافة والوجع، يتأرجح النص بين الحب والانكسار، والأمل والسقوط، حيث يتحوّل الشاطئ إلى شاهد على أقصى حالات التوهج الإنساني، وأقسى لحظات الانهيار، لتلتقي البدايات والنهايات «كأجنحة نوارس تائهة وعالقة ما بين البر… والبحر».

 

وتقدّم الرواية معالجة أدبية شفافة لفكرة الهروب، والبحث عن الذات، وثقل الماضي، في سياق نفسي وإنساني عابر للجغرافيا، يضع القارئ أمام سؤال جوهري: هل يكفي تغيير المكان كي نتحرر من ظلالنا؟.

 عن الكاتبة

سوزان حسان خلقي، وُلدت في القاهرة لأب أردني وأم مصرية، ونشأت في مدينة إربد شمال الأردن، حيث أنهت دراستها الثانوية. حصلت على بكالوريوس الطب والجراحة، ثم تخصصت في أمراض وجراحة النساء والتوليد، والعقم والخصوبة.

 

إلى جانب عملها الطبي، تكتب خلقي في مجالات أدبية متعددة، من بينها الرواية، والشعر، والمقالة، والقصة القصيرة. وتُعد رواية «روت لي حكايتها» باكورة أعمالها الروائية، كما صدر لها من قبل مجموعة قصصية بعنوان «بين اليقظة والحلم».

 

وتُعد رواية «كلّ الظلال التي نخفيها» إضافة جديدة لتجربة أدبية تتقاطع فيها المعرفة الإنسانية مع الحس الإبداعي، وتؤكد حضور سوزان خلقي كصوت سردي مشغول بالأسئلة الوجودية والتحولات الداخلية للإنسان.

تم نسخ الرابط