ثلاثة عمالقة على أوسكار 2026.. شالاميه وجوردن وليوناردو من يكتب التاريخ؟
يدخل سباق أفضل ممثل في جوائز الأوسكار 2026 ثلاثة من أهم الأسماء في السينما الحديثة، كل منهم يمثل نوعا مختلفا من القوة الفنية والصدى الجماهيري، مايكل بي. جوردن عن فيلم Sinners، وتيموثي شالاميه عن فيلم Marty Supreme، وليوناردو دي كابريو عن فيلمOne Battle After Another، في تنافس يعكس تنوع الأساليب والموضوعات في أفلام العام.

ويحقق مايكل بي. جوردن أول ترشيح له في فئة أفضل ممثل عن Sinners، الفيلم الذي قاد موسم الجوائز بعدما حصل على 16 ترشيح أوسكاري، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ الأوسكار، كونه عملا يدمج الإثارة والدراما التاريخية عبر صراع رمزي ضد قوى الظلام في الولايات المتحدة، وقد صنع بميزانية إنتاج تقدر بحوالي 90‑100 مليون دولار وحقق نجاحا تجاريا قويا تجاوز 360 مليون دولار عالميا، ما يعكس القدرة على الدمج بين الرسائل الفنية والجذب الجماهيري في آن واحد، وفقا لـ"أسوشيتد برس".

وتصدر تيموثي شالاميه قائمة المرشحين أيضا عن دوره في فيلم "مارتي العظيم"Marty Supreme ، الفيلم الذي حصل على 9 ترشيحات أوسكار، بما في ذلك ترشيح ثالث شخصي له في فئة أفضل ممثل. واللافت أن شالاميه لا يقدم فقط أداء قويا أمام الكاميرا، بل يشارك في بناء السرد السينمائي كمنتج مشارك، ما يمنحه نفوذا أكبر داخل صناعة السينما المتقدمة ويعكس انتقاله من ممثل موهوب إلى شخصية نفوذ داخل الصناعة، وفقا لـ"ديلي ميل".
وجمع فيلم "مارتي العظيم" بين أسلوب تمثيلي دقيق وأداء جسدي مكثف، وقد حصل شالاميه بالفعل على جوائز تمهيدية كـ "جولدن جلوب" وجائزة اختيار النقاد عن دوره، مما يعزز حظوظه في الأوسكار.

ويعود النجم ليوناردو دي كابريو مرة أخرى إلى سباق الأوسكار عن الفيلم الملحمي One Battle After Another، الذي حقق 13 ترشيحا ويعد واحدا من أقوى ترشيحات العام، وهو من إنتاج شركة "وارنر بروس".

وقد بلغ الميزانية الإنتاجية لشركة "وارنر بروس" بين 130 و175 مليون دولار بحسب تقديرات متعددة قبل حملة الجوائز، وهو من أكبر الاستثمارات التي قامت بها الشركة هذا الموسم، حسب "أسوشيتد برس".
ولا يتعلق السباق فقط بأسماء الممثلين، بل أيضا بالطرق المختلفة التي تستخدم بها السينما لسرد القصص المؤثرة والمهمة، مما يجعل المنافسة على جائزة أفضل ممثل هذا العام واحدة من أقوى وأغنى اللحظات في موسم الجوائز.
وتميل العديد من الصحف الأجنبية وتحليلات موسم الجوائز إلى أن سباق أفضل ممثل في الأوسكار هذا العام يظهر تفضيلا واضحا لصالح تيموثي شالاميه في Marty Supreme بوصفه المرشح الأوفر حظا، بينما يوهب مايكل بي. جوردن في Sinners اهتماما كبيرا أيضا لكون الفيلم محوريا في موسم قوي ومليء بالترشيحات، لكن الآراء حول ليوناردو دي كابريو في One Battle After Another تعد أخف نسبيا، إذ لا تتصدر التوقعات غالب التحليلات على الرغم من قوة دوره ومكانته الطويلة في السباق، ما يجعل المنافسة بين الثلاثة أكثر تشويقا وأقل حسما قبل إعلان النتائج.



