الإثنين 02 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

جوارديولا يندد بالقمع ويهاجم صمت العالم.. فلسطين تُقصف والضمير غائب

بوابة روز اليوسف

شارك الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، في حفل خيري أُقيم بقصر سانت جوردي في إقليم كتالونيا، دعمًا للشعب الفلسطيني، مؤكدًا مجددًا موقفه الإنساني الداعم للقضية الفلسطينية في ظل ما يشهده قطاع غزة من معاناة متواصلة.

 

وخلال كلمته الافتتاحية، التي ألقاها مرتديًا الكوفية الفلسطينية، استهل جوارديولا حديثه بتحية الحضور بـ"السلام عليكم"، قبل أن يُعبر عن صدمته مما يراه عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، متسائلًا عما يدور في أذهان الأطفال الذين يبحثون عن ذويهم تحت الأنقاض أو يجهلون مصيرهم، وقال إن تلك المشاهد تمثل نداء استغاثة للعالم، في وقت لم يتحرك فيه بما يكفي لنصرتهم.

وانتقد مدرب مانشستر سيتي حالة الصمت الدولي، معتبرًا أن ترك المدنيين وحدهم يعكس اختلال ميزان العدالة، ومشيرًا إلى أن القوة تُستخدم لإسكات الأصوات، بينما يبقى واجب الجميع هو التمسك بالحق وإحياء الذاكرة تجاه ما تعرض له الفلسطينيون من حرمان للحرية على مدار عقود.

 

وأضاف جوارديولا أن القنابل لا تستهدف الأجساد فقط، بل تسعى لإخماد الحقيقة، داعيًا إلى عدم التراجع أو غض الطرف، ومؤكدًا أن لكل صوت دورًا في مواجهة الظلم، واختتم كلمته بالتشديد على موقفه الصريح قائلًا: «أنا دائمًا في صف المظلوم، ولذلك أنا في صف فلسطين».

 

ولم تكن هذه المشاركة الأولى لجوارديولا في دعم القضية الفلسطينية؛ إذ سبق أن عبر عن تعاطفه العميق خلال تكريمه في جامعة مانشستر ومنحه الدكتوراه الفخرية في يونيو 2025، حين وصف ما يجري في غزة بالمؤلم، محذرًا من أن تجاهل المأساة قد يجعلها تمتد إلى أماكن أخرى مستقبلًا.

 

كما واصل المدرب الإسباني مواقفه الداعمة في تصريحات لاحقة لوسائل إعلام عالمية، معتبرًا أن ما يحدث في فلسطين يعكس أزمة إنسانية عالمية، ومشيرًا إلى تقاعس المجتمع الدولي رغم وضوح المشاهد المنقولة يوميًا، وفي نوفمبر 2025، دعا جماهير كرة القدم إلى حضور مباراة ودية جمعت منتخب فلسطين بمنتخب كتالونيا، واصفًا إياها بأنها رسالة تضامن وتكريم لذكرى الرياضيين الذين فقدوا حياتهم في غزة.

تم نسخ الرابط