في ذكرى ميلاده الـ88..
انطلاق الدورة الـ7 من جائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول
أعلنت جائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول، بالشراكة مع دار الشروق، عن انطلاق دورتها السابعة لعام 2026، تزامنًا مع ذكرى ميلاد الروائي الكبير خيري شلبي الثامنة والثمانين، التي تحل اليوم السبت 31 يناير، استمرارًا لدورها في دعم الأصوات السردية الجديدة في المشهد الأدبي المصري.
وأوضحت إدارة الجائزة أن فكرتها، التي أعلنتها الفنانة الراحلة إيمان خيري شلبي عام 2020، تأتي تخليدًا لذكرى الكاتب الكبير خيري شلبي (1938 – 2011)، وتهدف إلى اكتشاف وتقديم وجوه إبداعية جديدة في عالم الرواية، ومساندة الكُتّاب الذين لم تتح لهم فرصة النشر من قبل لنشر عملهم الروائي الأول.
ـ شروط التقدم للجائزة
حددت الجائزة عددًا من الشروط للمشاركة، أبرزها:
أن يكون المتقدم مصري الجنسية.
ألا يكون قد سبق له نشر أي عمل روائي، سواء في طبعة ورقية أو إلكترونية، قبل التقدم للجائزة أو حتى موعد إعلان النتيجة النهائي في 9 سبتمبر 2026.
تُرسل الأعمال بصيغة Word على البريد الإلكتروني الخاص بالجائزة:
على أن تُرفق بالرسالة صورة من البطاقة الشخصية، وإقرار بعدم نشر أي عمل روائي سابق.
لا يُشترط حد أقصى للسن.
الجدول الزمني للدورة السابعة
وأعلنت الجائزة جدول أعمالها للعام الحالي على النحو التالي:
فتح باب التقديم: من 1 فبراير حتى 30 أبريل 2026.
إعلان القائمة الطويلة: 1 يوليو 2026.
إعلان القائمة القصيرة: 21 يوليو 2026.
إعلان الفائز: 9 سبتمبر 2026.
استمرار الشراكة مع دار الشروق
وأكدت الجائزة استمرار شراكتها المثمرة مع دار الشروق، التي بدأت منذ الدورة الثانية، وأسفرت عن نشر عدد من الروايات الفائزة، من بينها:
«النقشبندي» للكاتبة رحمة ضياء (الدورة الثانية 2021)،
«أيام الرخص» للكاتب حسن الحديدي (الدورة الثالثة 2022)،
«قرية المائة» للكاتبة رحاب لؤي (الدورة الرابعة)،
«شباك المنور» للكاتبة فاطمة الشرنوبي (الدورة الخامسة)،
«في قبري ثلاث بيضات» للكاتب أحمد رشاد مكيوي، التي صدرت مؤخرًا بالتزامن مع الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.
كما نشرت دار الشروق عددًا من الأعمال التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة في دوراتها السابقة، من بينها: «مسك الليل» لنادية رشاد، «تقاطعات» لخالد عصام، و«الحياة في الأبراج الرملية» لعمرو البطا.
دعم ممتد للأعمال المتميزة
وبجانب الروايات الفائزة، أسهمت الجائزة في دعم ونشر العديد من الأعمال التي وصلت إلى قوائمها الطويلة والقصيرة، من أبرزها:
«الصنادقية» ليوسف الشريف، «مُنروفيا» لأحمد فريد المرسي، «أطفال الشاي» لمروى علي الدين، «أمسيات أطول من اللازم» لنسرين زغلول، «أفتوني في مآلي» لأحمد وفدي الديب، «وجوه من هذا البر» لبلال مؤمن، «غيمة» لكريم علي القاهري، «الفراودة» لدينا الحمامي، «نسل شهاب الدين» لأحمد حسني وديع، «حكاية رجل ينام ببذلته كاملة» لميشيل نبيل، و«مواويل الصباح» للكاتبة والصحفية أميمة رشوان، وغيرها من الأعمال التي أسهمت في إثراء المشهد الروائي المعاصر.



