الأربعاء 18 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

في ندوة بمعرض الكتاب عن صورة الشباب بالدراما المصرية

أحمد إمبابي: تمكين وتأهيل الشباب من أهم أولويات الدولة المصرية

إمبابي يتوسط منصة
إمبابي يتوسط منصة ندوة الشباب والرياضة

أكد الكاتب الصحفي، أحمد إمبابي، رئيس تحرير مجلة وبوابة روزاليوسف، أن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع من أهم أولوياتها، قضية تمكين وتأهيل الشباب.

 

وقال إمبابي: الدولة قدمت برامج عديدة بهدف بناء كوادر جديدة في مختلف المجالات وهناك اهتماما رئاسيا دائما بتمكين الشباب في مختلف القطاعات.

 


وأوضح إمبابي، في ندوة وزارة الشباب والرياضة، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والخاصة (بصورة الشباب في الدراما)، أنه لا يمكن فصل واقع الشباب المصري، عن كافة التطورات الإقليمية والداخلية، خاصة مسألة الاستهداف المستمر لعقول الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي.


مشيرا إلى أن الدولة تبذل جهدا كبيرا من أجل بناء الوعي وبناء الإنسان، وفي القلب من هذه الاستراتيجية يأتي الشباب،  وأشار إمبابي، إلى أن الدولة مهتمة بالبحث عن المواهب الجديدة في مختلف المجالات.

 


وأشاد إمبابي بدور الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، في تقديم مواهب جديدة في الفن، وقال أننا تابعنا خلال أعمال درامية تقديم وجوه شابة، وزادت من فرص الاستعانة بهم في دراما رمضان، مع التفاعل الكبير لموهبتهم.


وقال أن التطور المستمر في أدوات التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي، يفرض دائما مسألة تحصين عقول الشباب، بثقل مهارات التفكير النقدي لديهم حتى يمكنهم التعامل مع أدوات العصر الحديثة.


وجاءت الندوة في جناح وزارة الشباب والرياضة بمعرض الكتاب، وأدارتها الإعلامية ناردين حبيب، وبمشاركة الناقد الفني، مصطفى الكيلاني، ود. رحاب الفخراني، رئيس كيان انتي الأهم، وسارة فخري استشارية تعبئة مجتمعية، وصانع المحتوى بالذكاء الإصطناعي بافلي أيمن.


وركزت مناقشات الندوة، علي الوسائل الجديدة، لمخاطبة الشباب، وتقديم محتوى فني ودرامي، موجه للشباب، وأكد المشاركون على أنه لا يمكن فصل أدوات الذكاء الإصطناعي عن صناعة الفن والإعلام والصحافة حاليا، وقالوا أنه يجب البحث عن المواهب المصرية في مختلف المجالات ودعمها.


وناقشت الندوة صورة الشباب في الدراما المصرية، وكيفية تناول القضايا الشبابية فنياً وإعلامياً، وتأثير المحتوى الدرامي على الوعي والسلوك والاتجاهات الفكرية، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها المجتمع.


وأوصت الندوة، بضرورة تكثيف التوعية بأدوات التكنولوجيا الحديثة، وأن تكون البداية من المدارس، بتخصيص مناهج لطلاب المدارس، حتى يمكن حماية الأطفال والأجيال الجديدة من مخاطر استخدام التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي.

 

تم نسخ الرابط