خبراء ومؤسسات دولية يشيدون بدور الأزهر في تمكين المرأة
شهد المحور الثاني بالجلسة الثانية من مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي» نقاشًا حول أفضل الممارسات في تمكين المرأة وريادة الأعمال. قالت معالي السيدة ماهينيور أوزدمير غوكتاش، وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية بتركيا: "الأزهر الشريف شريك فاعل في تمكين المرأة وداعم للتنمية والعدالة الاجتماعية"، مؤكدة أن مصر ومنظمة التعاون الإسلامي قدموا نماذج رائدة لتعزيز قدرات المرأة والمساهمة في الناتج القومي.
وأوضحت الدكتورة توبو خانم قاسم زاده، من أذربيجان، أن "المرأة في أذربيجان نموذج متقدم في التمكين الدستوري والمشاركة القيادية"، مشيرة إلى أن أكثر من 50% من رواد الأعمال في أذربيجان من النساء، وذلك نتيجة سياسات الدولة الداعمة والقوانين التي تكفل تكافؤ الفرص.
من جانبها، أكدت الدكتورة سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن "تمكين المرأة ضرورة عالمية لبناء مجتمعات أكثر عدلًا وشمولًا"، موضحة أن برامج الأمم المتحدة تهدف لإشراك النساء في خطط التنمية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
وأشار الأستاذ الدكتور رأفت عباس، مستشار رئيس جهاز تنمية المشروعات بمصر، إلى وجود "خطط وطنية ودولية مستمرة لتمكين المرأة اقتصاديًا وتحقيق استدامة مشروعاتها"، موضحًا أن المشروعات المشتركة مع منظمات دولية تساهم في تدريب وتأهيل المرأة لإنتاج منتجات عالية الجودة تنافس الأسواق المحلية والدولية. وأكدت المهندسة عروب العبادي، المتحدث الإعلامي لوزارة التنمية الاجتماعية بالأردن، أن "الخطاب الديني والإعلامي الواعي يعيد تشكيل صورة المرأة ويدعم ريادتها الاقتصادية"، مشددة على أهمية تقديم نماذج إيجابية عبر المنابر الدينية ووسائل الإعلام لتعزيز دورها الاقتصادي والاجتماعي.
واختتمت الدكتورة أماني عصفور، رئيس التحالف الأفريقي لتمكين المرأة، بأن "استدعاء النماذج المضيئة في الخطاب الديني يدعم تمكين رائدات الأعمال"، مشيرة إلى أن الدعم الفعّال والمتكافئ هو التحدي الأساسي لضمان فرص متساوية للمرأة في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
ويأتي المؤتمر برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنظيم الأزهر والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة، بمشاركة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء الـ57 في منظمة التعاون الإسلامي.




