الفنانة موناليزا تكشف أسرار هجرتها لأمريكا وتعلن موقفها من العودة للتمثيل
بعد غياب دام لأكثر من عقدين، عادت الفنانة موناليزا، التي حفرت اسمها في ذاكرة الجمهور المصري من خلال دورها الشهير في فيلم "همام في أمستردام"، لتطل من جديد عبر شاشات الفضاء.
من مقر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية، فتحت الفنانة موناليزا خزائن أسرارها، لتكشف عن الأسباب الحقيقية التي دفعتها للاعتزال والهجرة في قمة نجاحها الفني.
الأمومة والأسرة.. لماذا ضحت موناليزا بالشهرة؟

أكدت الفنانة موناليزا خلال ظهورها ببرنامج "تفاصيل" مع الإعلامية نهال طايل، أن قرار رحيلها عن مصر لم يكن هروباً من الفن، بل اختياراً واعياً من أجل بناتها الثلاث.
وأوضحت أن رغبتها في تكوين أسرة مستقرة والتركيز على تربية أطفالها كانت المحرك الأساسي لقرار الهجرة، مشيرة إلى أن الحياة في أمريكا منحتها تجربة مختلفة تماماً عما عاشته في القاهرة، وهي التجربة التي تشعر حيالها برضا تام رغم الحنين للوطن.
كواليس "همام في أمستردام" وعلاقتها بهنيدي
وباستعادة ذكريات البدايات، أشارت الفنانة موناليزا إلى أن دخولها عالم الفن جاء بمحض "الصدفة"؛ حيث بدأت مسيرتها كمصممة رقصات واستعراضات وموديل إعلانات، قبل أن يقودها "أوديشن" فيلم "همام في أمستردام" للوقوف أمام النجم محمد هنيدي. ونفت الفنانة موناليزا بشكل قاطع وجود أي خلافات مع هنيدي، مؤكدة أنها تعلمت منه الكثير ووصفته بالفنان المتواضع، نافية ندمها على المشاركة في هذا العمل الأيقوني.
صراع الروحانيات وموقفها من العودة للفن
بصراحة غير مسبوقة، تحدثت الفنانة موناليزا عن "الوجه القبيح" للوسط الفني، واصفة إياه بالصعب والممتلئ بالمنافقين، مما سبب لها صراعاً نفسياً بين الاستمرار أو الرحيل. وكشفت أن زيادة روحانياتها وشعورها بالقرب من الله في تلك الفترة كان عاملاً حاسماً في ابتعادها.
وعن إمكانية عودتها، لم تمانع الفنانة موناليزا من العودة للتمثيل، ولكن بشرط وجود دور "يليق بها" ويحترم تاريخها، مؤكدة أنها لن تعود لمجرد التواجد تحت الأضواء.








