السبت 07 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

صدور رواية "كأننا التقينا"… حين تتقدّم الذاكرة القلبية على النسيان

بوابة روز اليوسف

صدرت حديثًا رواية «كأننا التقينا» للكاتبة المصرية دنيا خلف لطفي، في عملٍ أدبي يجمع بين الرومانسية والبعد الإنساني، ويغوص في أعماق الذاكرة والمشاعر التي لا تخضع لمنطق النسيان.

 

تدور أحداث الرواية حول فكرة فقدان الذاكرة، واللقاءات التي تبدو أحيانًا وكأنها تحدث للمرة الأولى، بينما تحمل في طيّاتها صدى ماضٍ لم يُغلق بابه بعد. تحكي «كأننا التقينا» عن حبٍ قديم يعود في صورة غامضة، ومشاعر تظهر بلا تفسير واضح، وقلوب تتذكّر قبل أن تستوعب العقول، وبين الألم والحنين، تحاول البطلة إعادة اكتشاف ذاتها، في الوقت الذي تكشف فيه الأحداث أسرارًا مؤجلة، وتطرح سؤالًا وجوديًا عميقًا:
هل يمكن للحب الحقيقي أن ينجو، حتى لو نسينا كل شيء؟

وتتميز الرواية بلغة عاطفية هادئة، واقتباسات تعبر عن جوهر التجربة الإنسانية، من بينها:
«بعض الأشخاص لا نحتاج أن نتذكرهم.. قلوبنا تتكفل بالمهمة».
و«الحب الذي يبدأ من جديد، غالبًا لا يكون جديدًا أبدًا».

وعن الدافع وراء كتابة العمل، تشير الكاتبة إلى أن الرواية جاءت من رغبة حقيقية في فهم العلاقات التي لا تنتهي رغم الفقد أو الغياب، ومحاولة للإجابة عن تساؤل إنساني يتكرر لدى الكثيرين: لماذا ننجذب أحيانًا لأشخاص نشعر أننا نعرفهم دون سبب واضح؟ مؤكدة أن العمل نابع من تجارب شعورية صادقة، ومن إيمان بأن بعض المشاعر أقوى من الذاكرة نفسها.

يُذكر أن دنيا خلف لطفي كاتبة مصرية من مواليد الإسكندرية، وطالبة بكلية اقتصاد وعلوم إدارية بجامعة الإسكندرية، تهتم بالكتابة النفسية والرومانسية، وتتميّز بأسلوب قريب من القارئ، وتُعد رواية «كأننا التقينا» إضافة جديدة لأعمالها التي تناقش الحب، الفقد، والذاكرة، وتسعى من خلالها إلى ترك أثر عاطفي حقيقي لدى القارئ.

تم نسخ الرابط