أكد عمق العلاقات بين مصر وتركيا
عادل اللمعي: ماتشهده مصر من طفرة بالبنية التحتية والموانئ يعزز مناخ الاستثمار
قال النائب عادل اللمعي رئيس مجلس الأعمال المصري التركي وعضو مجلس النواب أن ماتشهده مصر من طفرة تنموية كبيرة في البنية التحتية والمناطق الصناعية والموانئ، يعزز مناخ الاستثمار وتفتح فرصًا واعدة للتعاون المشترك بين مصر وتركيا.
وأكد خلال المشاركة في الجلسة الافتتاحية لمنتدى الأعمال المصري–التركي الذي عقد بالقاهرة، على هامش استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبحضور نخبة من كبار المسؤولين ورجال الأعمال من البلدين، أن مصر حققت طفرة في البنية التحتية.

أشار خلال المنتدى إلى عمق العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا، والتي تمتد لأكثر من 33 عامًا من التعاون المثمر بين جمعية رجال الأعمال المصريين ومجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، ونعمل على مواصلة هذا التعاون من خلال عقد الدورة السابعة عشرة لمجلس الأعمال المصري–التركي في تركيا خلال شهر أبريل المقبل.
وطرح عددًا من المقترحات لزيادة حجم التبادل التجاري، والتوسع في الأسواق الإفريقية، وتعزيز الصناعات المشتركة، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والتركي، ومستمرون في العمل على دعم الشراكات الاقتصادية وجذب المزيد من الاستثمارات بما يخدم التنمية ويعزز مكانة مصر الاقتصادية.

وفي نفس السياق..أكد النائب عادل اللمعي، أن قناة السويس تمثل شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية وأحد أهم ركائز الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن التطوير الكبير الذي تشهده المنطقة الاقتصادية للقناة يعزز مكانة مصر كمركز لوجستي عالمي.
وأوضح، أن الاقتصاد الأزرق أصبح من أهم مجالات التنمية الحديثة، لما يوفره من فرص واعدة في النقل البحري والخدمات اللوجستية والصناعات المرتبطة بالموانئ.

وأضاف أن حصول ميناء شرق بورسعيد على المركز الثاني عالميًا يعكس حجم التطوير الذي شهدته الموانئ المصرية، ويفتح آفاقًا كبيرة للتعاون والاستثمار المشترك مع الشركاء الدوليين، وزيادة المشروعات الجديدة التي تعمل على زيادة فرص العمل بمحافظات القناة خاصة أبناء محافظة بورسعيد.



