السبت 07 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

كشف المستور.. السر وراء توقيف "البلدوزر" عمرو زكي ومنعه من السفر

عمرو زكي
عمرو زكي

في واقعة درامية شهدتها أروقة مطار القاهرة الدولي يوم أمس الجمعة، تحولت رجلة نجم الكرة المصرية السابق، عمرو زكي من “إقلاع” إلى احتجاز"، فيما كان يتأهب لاستقلال طائرة الخطوط الإماراتية المتجهة إلى دبي، اصطدمت طموحاته بسلسلة من التعقيدات القانونية التي كشفت عنها أجهزة الربط الجنائي.


ثغرة العلمين.. الحكم الذي أوقف الرحلة

 

المفاجأة لم تكن مجرد إجراء روتيني، بل كانت "مفاجأة قانونية" ثقيلة، حيث أظهرت الفحوصات الأمنية التي أشرف عليها اللواء عبد الناصر موافي، مدير مباحث المطار، إدراج اسم اللاعب على قوائم الممنوعين من السفر.


ويعود السبب المباشر إلى حكم قضائي نهائي بالحبس لمدة عام، يتعلق بواقعة "إصابة في حادث سيارة عن طريق الخطأ" شهدتها مدينة العلمين الساحلية في وقت سابق، ولم يتم تسوية موقفها القانوني بشكل نهائي.


أزمات عائلية في الصورة


لم يتوقف الأمر عند قضية العلمين فحسب، بل كشفت السجلات عن "شبكة" من الملاحقات القضائية التي تلاحق اللاعب، تعود اسباب منها ‘لأى نزاعات أسرية، حيث تبين وجود قرارات منع من السفر صادرة بحقه نتيجة قضايا عائلية لا تزال منظورة أمام القضاء. 

 

وفور ظهور هذه البيانات، تم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة، والتحفظ على اللاعب تمهيدًا لعرضه على النيابة المختصة.

 

مسيرة "البلدوزر"

 

بدأت فصول مسيرة عمرو زكي ورحلته الكروية داخل المستطيل الأخضر في أزقة نادي المنصورة، حيث بزغت موهبة فطرية لا تعرف الخوف، ليتلقفه نادي إنبي في عام 2003 ويكون هو القوة الضاربة التي أهدت الفريق لقب كأس مصر التاريخي بموسم 2004 – 2005.


توهج زكي لم يتوقف محليًا، بل صار "أيقونة" وطنية بعد تألقه الأسطوري في أمم أفريقيا 2006، وهو التألق الذي فتح له أبواب القارة العجوز من بوابة لوكوموتيف موسكو الروسي. 

 

ورغم قصر التجربة الروسية، إلا أن عودته لنادي الزمالك كانت مجرد استراحة محارب قبل أن يطير إلى إنجلترا، هناك حيث زلزل مدرجات البريميرليج بقميص ويجان أتلتيك، وأصبح لفترة من الوقت أحد أخطر مهاجمي العالم.


اليوم، وبعد سنوات من اعتزال الملاعب، يجد "البلدوزر" نفسه في مواجهة من نوع آخر؛ مواجهة لا تحتاج إلى قوة بدنية أو ضربات رأسية، بل إلى حلول قانونية أمام النيابة العامة التي تم التحفظ عليه تمهيدًا لعرضه عليها.

تم نسخ الرابط