الإثنين 23 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

"سمسمية" بورسعيد و"دفوف" النوبة تُزين ثالث أيام مهرجان أسوان

بوابة روز اليوسف

على ضفاف النيل وبحضور 14 فرقة من مختلف قارات العالم، تواصلت لليوم الثالث على التوالي فعاليات مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون في دورته الـ13. المهرجان الذي يُقام برعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو ومحافظ أسوان اللواء إسماعيل كمال، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة، تواصلت الفعاليات التي تهدف لتعزيز الروابط الثقافية، مؤكدةً دور الفنون كجسر للتواصل الإنساني ومحرك أساسي للسياحة في صعيد مصر."

 

عبق النوبة وبطولات بورسعيد في "كركر"

 

وشهد قصر ثقافة "كركر" ليلة استثنائية استحضرت روح التراث المصري الأصيل، حيث تألقت فرقة "الخليل للثقافة والتراث النوبي" بفقراتها التي تعتمد على "الدف" وإيقاعات "الكف" الشهيرة، مقدمةً لوحة "عروس النوبة" التي تفاعل معها الجمهور بشدة. وفي المقابل، نقلت فرقة بورسعيد للفنون الشعبية أجواء القنال إلى جنوب الصعيد، حيث استعرضت على نغمات "السمسمية" تاريخاً من النضال والهوية عبر لوحات فنية مثل "الصياد" و"إحنا البورسعيدية"، مؤكدةً على ريادتها التي بدأت منذ تأسيسها عام 1964 وتمثيلها لمصر في المحافل الدولية من تونس إلى كوريا الجنوبية.

حوار الثقافات بين تونس واليونان

وعلى صعيد المشاركات الدولية، احتضنت مكتبة الطفل والشباب بـ "دراو" مزيجاً فريداً من الفلكلور المتوسطي، حيث قدمت الفرقة التونسية بقيادة الفنان عبدالله الزوادي استعراضات تراثية عكست ثراء المغرب العربي، أعقبها العرض اليوناني الذي أبهر الحضور برقصاته الإيقاعية المتناغمة، ليجسد المهرجان شعار "الفن لغة الشعوب" في أبهى صوره.

وتتوزع بهجة المهرجان في مختلف ربوع أسوان، حيث تشارك هذا العام 14 فرقة (6 مصرية و8 أجنبية) تقدم عروضها يومياً في تمام السابعة والنصف مساءً. وتتنوع المواقع الثقافية المستضيفة بين مسارح "فوزي فوزي"، و"توشكى"، و"أبو سمبل"، وصولاً إلى العروض المفتوحة في "ميدان المحطة"، لضمان وصول الفنون إلى كافة أهالي أسوان وزوارها من السائحين.

أجندة السبت.. ليلة استثنائية من المحطة إلى توشكى

فيما تتجه الأنظار مساء اليوم السبت إلى حزمة من العروض النوعية؛ حيث تستعد فرقة فلسطين لنشر عبق الأرض على مسرح "توشكى"، وتلتقي فرقتا لاتفيا وبورسعيد في مواجهة فنية بمسرح "فوزي فوزي". كما سيكون زوار ميدان المحطة على موعد مع الإبهار الهندي والأسواني، بينما تشهد قصور ثقافة "السباعية" و"الرديسية" و"دهمت" تبادلاً ثقافياً يجمع بين فرق كازاخستان، اليونان، ومونتينجرو، في مشهد يبرز تنوع الفلكلور العالمي على أرض النيل.

تم نسخ الرابط