دار الإفتاء و«الثقافة» تنظمان ندوة عن الآداب والفنون وحماية التراث ببورسعيد
في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفكري، وتفعيلًا لبروتوكول التعاون الموقع بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الثقافة، نفذت ثامن فعاليات التعاون المشترك بين الجانبين، حيث عقدت دار الإفتاء ندوة بمقر بيت ثقافة أم خلف بجنوب بورسعيد تحت عنوان "الآداب والفنون ودورهما في حماية التراث"، بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة.
وشارك في الندوة كل الشيخ علي قشطة أمين الفتوى بدار الإفتاء، والشيخ حسام مدين أمين الفتوى بدار الإفتاء، حيث قدما رؤى فكرية ودعوية تؤكد تكامل الخطاب الديني مع الإبداع الثقافي والفني في خدمة المجتمع، كما تناولت الندوة أهمية الدور الذي تقوم به الآداب والفنون في صون الهوية الثقافية والحفاظ على التراث الحضاري، ودعم القيم المجتمعية الأصيلة.
وعلى هامش الفعالية، عقد لقاء عام مفتوح بمكتبة مصر العامة فرع بورسعيد، بعنوان "شهر شعبان واستقبال رمضان"، حاضر فيه فضيلة د. مختار محسن أمين الفتوى بدار الإفتاء، وفضيلة الشيخ محمد صبره أمين الفتوى بدار الإفتاء، تحت إشراف د. ممدوح التابعي مدير المكتبة، وخصص للحديث عن فضائل شهر شعبان والاستعداد الروحي لشهر رمضان المبارك، مع فتح باب الأسئلة والنقاش مع الحضور.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والثقافية، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم الدينية والوطنية، ودعم جهود الدولة في حماية التراث وبناء الإنسان المصري.









