عماد الدين حسين ل"راديو النيل": تكليفات الرئيس للحكومة محورية لمواجهة الشائعات
أكد النائب عماد الدين حسين، وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب، أن الدولة تمتلك استراتيجية إعلامية حقيقية قائمة على إتاحة المعلومات، بما يضمن حماية الوطن من حملات التشكيك والتربص التي تقودها قوى خارجية.
وقال عماد الدين حسين، في تصريحات لـ"راديو النيل"، إن تكليف الرئيس عبدالفتاح السيسي، للحكومة بنشر الوعي ومواجهة الشائعات يمثل خطوة بالغة الأهمية في هذه المرحلة، مشددًا على أن المعركة الحقيقية هي معركة وعي بالدرجة الأولى.
وأوضح أن التشكيل الحكومي الجديد، شهد تعيين وزير دولة للإعلام، هو الدكتور ضياء رشوان، الذي يتمتع بخبرات صحفية وسياسية وإعلامية واسعة، حيث عمل صحفيًا لسنوات، وترأس الهيئة العامة للاستعلامات لأكثر من عام، كما تولى رئاسة الحوار الوطني، مؤكدًا أن هذه الخبرات المتراكمة ستُحدث فارقًا حقيقيًا في أداء الإعلام المصري، وتعزز قدرته على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وزيادة مناعته أمام حملات التضليل.
ورأى وكيل لجنة الإعلام، أن التحدي الأساسي يتمثل في قدرة الدولة على إيصال رؤيتها الوطنية وأفكارها إلى المواطنين، لافتًا إلى أن غياب هذه الرؤية عن الرأي العام يفتح المجال أمام أطراف أخرى للتأثير بأفكار مغايرة، وهو ما يفسر أهمية التكليف الرئاسي الأخير للحكومة.
وأضاف أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، شدد على ضرورة التزام الحكومة بمصارحة المواطنين بالحقيقة دون تهوين أو تهويل، وعدم إغراقهم في الأوهام أو تقديم صورة قاتمة، مع تبسيط الرسائل الإعلامية وطرحها بوضوح، حتى لا تترك مساحة لقوى أخرى للتأثير على المجتمع أو هز الوعي العام.
وحول تكليف الرئيس للحكومة بوضع خطة واضحة لكل وزارة تتضمن المستهدفات، والإجراءات، ومدد التنفيذ، وآليات التمويل، ومؤشرات قياس الأداء.
وأكد عماد الدين حسين، أن هذه الخطوة تمثل محورًا أساسيًا ومفتاحًا حقيقيًا للنجاح في العمل الحكومي، مشيرًا إلى أنه رغم كون مصر دولة مؤسسات، فإن شخصية الوزير وخبرته وثقافته وتخصصه تلعب دورًا فارقًا في تحقيق النجاح.
وشدد على أهمية وجود أهداف واضحة وقابلة للقياس لكل وزير، يتم الاتفاق عليها مع رئاسة الدولة وتحت إشراف رئيس الجمهورية، باعتبار ذلك المعيار الأمثل لتقييم الأداء الحكومي.
واختتم تصريحاته، بالتأكيد على أن النقاش مع كل وزير حول ما يمكن إنجازه خلال فترة زمنية محددة يسمح بالحكم الموضوعي على نجاحه أو إخفاقه، على أن يتم إعلان هذه المستهدفات للرأي العام مسبقًا، ليصبح المجتمع شريكًا ورقيبًا على أداء الحكومة، بما يعزز الشفافية والثقة بين المواطن والدولة.



