ورا الكواليس (9): قرار تحكيمي يشعل نهائي كأس الأمم الأفريقية
شهد نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي أُقيمت في المغرب قرارًا تحكيميًا مثيرًا للجدل في اللحظات الأخيرة من المباراة، وهو ما أثار غضبًا شديدًا من الجهاز الفني ولاعبي منتخب السنغال، قبل أن يتطور الوضع إلى احتجاج كبير أثر على أجواء اللقاء.
وراء الكواليس
في اللحظات الأخيرة من الشوط الثاني، أُلغي هدف للسنغال سجله إسماعيل سار بعد العودة للحكم لأن الحكم أشار إلى وجود مخالفة قبل تسجيل الهدف، وهي اللقطة التي أثارت اعتراضًا واسعًا من الفريق السنغالي.
بعدها بدقائق احتسب الحكم ضربة جزاء للمنتخب المغربي بعد تدخل من مدافع السنغال على المهاجم براهيم دياز داخل منطقة الجزاء، وهو القرار الذي أيده “الفار” لكنه قوبل بانتقاد كبير باعتباره غير واضح في توقيته وسبب توترًا كبيرًا داخل الفريق السنغالي.
المدير الفني لمنتخب السنغال، بابي ثياو، عبّر عن اعتراضه الصريح على قرار ضربة الجزاء، وطلب من لاعبيه مغادرة أرض الملعب احتجاجًا على ما اعتبروه ظلم تحكيمي، وهو موقف غير مسبوق في نهائي كأس الأمم الإفريقية.
بعض لاعبي المنتخب السنغالي بالفعل بدأوا التوجه نحو النفق المؤدي لغرف الملابس في احتجاج جماعي، إلى أن تدخل القائد ساديو ماني لإقناع زملائه بالعودة لإكمال المباراة بعد توقف دام دقائق بسبب المشادات والتحفظات.
بعد استئناف اللعب، سدد دياز الركلة الترجيحية، لكنها تصد بسهولة من حارس السنغال إدوارد مندي، قبل أن يحرز بابي جي هدف الفوز في الشوط الإضافي.
القرار التحكيمي أثار جدلًا واسعًا في الصحافة الرياضية على مستوى القارة، واعتبره كثيرون لحظة حاسمة غيرت مجرى نهائي البطولة.



