حكاية بطل أولمبي.. أنور مصباح ذهبية رفع الأثقال المصرية في أولمبياد برلين 1936
في تاريخ الرياضة المصرية، يظل اسم أنور مصباح واحدًا من أعظم أبطال رفع الأثقال، الذي أهدى مصر ذهبية أولمبياد برلين 1936 في منافسات الوزن الخفيف، مسجلاً رقمًا تاريخيًا في الرياضة المصرية والعالمية.
البدايات والمسيرة الرياضية
وُلد أنور مصباح في 8 أبريل 1913 في حي محرم بك بالإسكندرية، ونشأ في أسرة محبة للرياضة، منذ صغره، أظهر تفوقًا وقوة في حمل الأثقال، مما أهله للانضمام إلى صفوف الأبطال المصريين في رفع الأثقال.
ذهبية أولمبياد برلين 1936
في منافسات الوزن الخفيف، استطاع أنور مصباح تحقيق الميدالية الذهبية بمجموع 242.5 كجم، في إنجاز تاريخي أذهل الجميع، حتى أدولف هتلر، الذي سلم البطل المصري الميدالية الذهبية قائلاً إنه يتمنى لو كان مصباح ألمانيًا تقديرًا لأدائه المذهل.
الاحتفاء والإنجازات الوطنية
بعد العودة إلى مصر، استقبله الملك فاروق مع زملائه الأبطال، ومنحه مكافأة مالية قدرها 100 جنيه ذهبي، كما أصدر مرسومًا بتعيينه مدرسًا للتربية الرياضية بوزارة المعارف، تقديرًا لإنجازه الرياضي المشرف.
الحياة بعد الاعتزال
بعد اعتزاله رفع الأثقال عام 1945، واصل أنور مصباح مسيرته الرياضية كمدرب وخبير في التربية البدنية، مسهمًا في تطوير الرياضة المصرية وتعليم أجيال جديدة من الرياضيين.
توفي أنور مصباح في 25 نوفمبر 1998، تاركًا إرثًا خالدًا في تاريخ الرياضة المصرية.






