الجيش الكونغولي: التعاون مع فرنسا يقتصر على التدريب والتأهيل
أصدر الجيش الكونغولي توضيحات بشأن وجود عسكريين فرنسيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك في بيان صحفي جاء ردا على معلومات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم تجنيد مرتزقة.
وأوضح الجيش الكونغولي -في بيانه، بحسبما أورد موقع "ست سور ست" الإخباري الكونغولي - أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تربطها منذ الاستقلال علاقات تعاون عسكري مع فرنسا، تركز أساسا على التدريب والتأهيل العسكري.
وأضاف البيان أن هذا التعاون يشمل التطوير المهني للوحدات القتالية وضباط الجيش، سواء في فرنسا أو داخل الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى المدارس العسكرية الأفريقية الإقليمية.
وأشار البيان الى أن العسكريين الفرنسيين الذين انتشرت صورهم على الإنترنت هم "مدربون فرنسيون ضمن وحدة التدريب العملياتي"، وموجودون رسميا في مدينة كيسانجاني، في إطار برنامج لإعادة تأهيل وتعزيز قدرات وحدات الجيش الكونغولي.
وأكدت السلطات العسكرية الكونغولية رفضها القاطع لمزاعم وجود مرتزقة، ووصفتها بـ"المزاعم الكاذبة"، مشددة على أن هذا الوجود يتم في إطار رسمي للتعاون الثنائي بين البلدين.
وبهذا البيان، أعاد الجيش الكونغولي التأكيد على الطابع المؤسسي والشفاف للشراكة العسكرية مع فرنسا، ونفى أي دور في تجنيد مرتزقة، بما يتوافق مع مبادئ وقف إطلاق النار والدعم للجهود الإقليمية الرامية إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي.





