كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تؤجلان الإعلان عن موعد التدريبات العسكرية السنوية
قررت القوات المسلحة الكورية الجنوبية والأمريكية اليوم الأحد تأجيل الإعلان عن موعد التدريبات الربيعية الكبرى لهذا العام بسبب الخلافات حول حجم التدريبات الميدانية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية " يونهاب " كان الحليفان قد خططا للإعلان عن ذلك في مؤتمر صحفي مشترك يوم /الأربعاء/ الماضي، ولكن تم تأجيله بعد أن أعرب الجيش الأمريكي عن عدم رغبته في قبول اقتراح كوريا الجنوبية بتقليل التدريبات الميدانية خلال تدريبات "فريدوم شيلد" (Freedom Shield).
وتجرى هذه التدريبات الكبرى كل ربيع في ظل سيناريو حرب شاملة، حيث يسعى الجانبان إلى تعزيز استعدادهما لمواجهة برامج كوريا الشمالية النووية وأسلحتها المتقدمة.
وفي ظل الإدارة الحالية للرئيس "لي جيه ميونج"، سعت سول إلى تقليص التدريبات الميدانية للحلفاء في بادرة مصالحة واضحة تجاه بيونغ يانغ، التي طالما انتقدتها باعتبارها استعدادات لغزوها.
وقال مصدر عسكري: « إنه تم تأجيل الإعلان بسبب مشاكل في التنسيق بشأن التدريبات الميدانية»، مضيفا: «تسعى كوريا الجنوبية إلى تقليل التدريبات الميدانية إلى الحد الأدنى، لكن الجانب الأمريكي أبدى تحفظات على ذلك».
وبحسب ما ورد، أعرب الجيش الأمريكي عن عدم موافقته على اقتراح كوريا الجنوبية، حيث وصلت بالفعل قوات ومعدات إضافية إلى البلاد للمشاركة في التدريبات.
ويخطط الجانبان لإجراء مزيد من التنسيق والإعلان عن التدريبات في وقت لاحق من هذا الشهر أو أوائل مارس.
وخلال التدريبات الصيفية الكبرى للحلفاء "أولتشي فريدوم شيلد" في العام الماضي، أجرى الجانبان نصف التدريبات الميدانية البالغ عددها 40 تدريبا والتي كان من المقرر إجراؤها خلال فترة التدريبات، وأرجأ الباقي حتى نهاية العام.
وقال مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية: «ستجرى مناورات فريدوم شيلد، المقررة في مارس، بصورة طبيعية»، مشيرا إلى أنها ستركز على التحقق من القدرات لضمان انتقال السيطرة العملياتية في وقت الحرب إلى الجيش الكوري الجنوبي، والتي تقع حاليا على عاتق القوات الأمريكية.





