الإثنين 23 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

عميدة إعلام أسيوط: توصيات الملتقى الإعلامي العربي للشباب ستعيد تشكيل ملامح الإعلام الاحترافي

د. رحاب الداخلي عميد
د. رحاب الداخلي عميد كلية الإعلام بجامعة أسيوط

 أكدت عميد كلية الإعلام بجامعة أسيوط الدكتورة رحاب الداخلي، أن توصيات الملتقى الإعلامي العربي للشباب في دورته العاشرة، ستسهم في إعادة تشكيل ملامح الإعلام العربي على أسس أكثر احترافية ومسئولة.

 

وأوضحت الداخلي - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الاثنين - أن التوصيات التي خرج بها الملتقى لم تكن مجرد عبارات إنشائية، بل حملت رؤية عملية واضحة، في مقدمتها إطلاق شبكة إعلامية عربية شبابية لتعزيز التواصل بين طلاب وخريجي كليات وأقسام الإعلام، ودعم التدريب العملي، وتكثيف الشراكات مع المؤسسات المهنية، إلى جانب الاستثمار في مهارات الإعلام الرقمي وأدواته الحديثة، وهو ما يؤكد الرغبة الجادة في تطوير الإعلام العربي وجعله أقرب إلى جميع فئات المجتمعات العربية.

 

وأضافت قائلة: "إن نجاح هذه الدورة يعكس وعيًا مؤسسيًا بأهمية الدور الذي يجب أن تقوم به كليات الإعلام اليوم؛ دور لا يقتصر على تخريج طلاب، بل يمتد إلى صناعة عقل إعلامي ناقد، قادر على التمييز بين الخبر والرأي، وبين المعلومة والشائعة، وبين المهنية والاندفاع".

 

وتابعت أن الحديث عن تطوير الإعلام لم يعد ترفًا فكريًا أو شعارًا موسميًا يُرفع في المناسبات، بل أصبح ضرورة وجودية تفرضها تحولات المشهد الاتصالي وتسارع إيقاع التكنولوجيا، وهو ما يؤكد أن الرهان الحقيقي في مستقبل المهنة، هو على وعي الشباب وتأهيلهم المهني والأخلاقي.

 

وأشارت عميدة كلية الإعلام بجامعة أسيوط، إلى أن تلك الدورة لم تتميز فقط بمستوى التنظيم أو كثافة الحضور، بل بنوعية الحوار المطروح، والذي تجاوز العموميات إلى مناقشة قضايا جوهرية تتصل بالمصداقية، والتحقق من المعلومات، ومسئولية الإعلام في مواجهة الشائعات، فضلًا عن ضرورة التكامل بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل.

 

وشددت على أن الإعلام اليوم يعيش اختبارًا صعبًا بين السرعة والدقة، بين الانتشار والتأثير، وبين الحرية والمسئولية، وهو ما يبرز أهمية مثل هذه الملتقيات التي تمنح الطلاب مساحة للتفاعل المباشر مع الخبرات المهنية، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة لفهم تعقيدات البيئة الإعلامية المعاصرة.

 

وأكدت أن الملتقى الإعلامي العربي للشباب في دورته العاشرة، لم يكن مجرد فعالية عابرة، بل رسالة تؤكد أن مستقبل الإعلام العربي يبدأ من الجامعة، ومن قاعات النقاش، إيماناً بأن تمكين الشباب هو الطريق الأقصر لبناء إعلام مهني، مسؤول، وقادر على صناعة وعي حقيقي في المجتمعات العربية.

 

تم نسخ الرابط