محافظ جنوب سيناء يتفقد "محكى الجبيل" ومشروع الـ60 منزلًا بدويًا بطور سيناء
أكد محافظ جنوب سيناء الدكتور إسماعيل كمال، أن الالتزام بأعلى معايير الجودة يمثل أولوية قصوى، ليكون "محكى الجبيل"؛ منصة ثقافية وسياحية تسهم في تنشيط الحركة السياحية وخلق فرص عمل لأبناء القرية.
وفي إطار توجه الدولة نحو تنمية التجمعات البدوية والحفاظ على الهوية التراثية، أجرى محافظ جنوب سيناء الدكتور جولة ميدانية موسعة بقرية "الجبيل" التابعة لمدينة طور سيناء، تفقد خلالها منطقة "محكى الجبيل"؛ للوقوف على خطة التطوير الشاملة المزمع تنفيذها بالمنطقة، وذلك بحضور نائب المحافظ الدكتورة إيناس سمير، ورئيس الجهاز المركزي لتعمير سيناء ومدن القناة المهندس وائل مصطفى، ورئيس مدينة طور سيناء.

ويهدف "المحكى" إلى توثيق التراث البدوي السيناوي وإبراز تاريخ أهالي "الجبيل"؛ خاصة ما يتعلق بمهن الصيد والحرف اليدوية والصناعات القائمة على النخيل، إلى جانب عرض بطولات أبناء المنطقة وموروثهم الثقافي.
وأكد المحافظ أهمية خروج المشروع بصورة تليق بتاريخ القرية ومكانتها، موجها بسرعة استكمال الإجراءات ومراجعة الأوراق الخاصة بالمشروع؛ تمهيدًا لبدء التنفيذ خلال العام المالي الحالي، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة، ليكون مركزًا ثقافيًا وسياحيًا داعمًا للصناعات البيئية والحرف التقليدية، خاصة للشباب والسيدات.
كما شملت الجولة تفقد مشروع إنشاء 60 منزلًا بدويًا بقرية "الجبيل"، حيث تابع المحافظ نسب التنفيذ واللمسات النهائية، ووجّه بضرورة الانتهاء من جميع أعمال المرافق والخدمات من مياه وكهرباء وطرق، تمهيدًا لتسليم الوحدات للمواطنين، مع دراسة إدراج مراسم التسليم ضمن احتفالات المحافظة بعيدها القومي، بما يعكس اهتمام الدولة بتوفير سكن كريم وحياة لائقة لأهالي القرية.

وشدد المحافظ على أن تطوير قرية "الجبيل" يأتي في مقدمة أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة، مؤكدًا استمرار التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية لضمان تنفيذ المشروعات في التوقيتات المحددة، وبما يحقق تنمية متوازنة تجمع بين تحسين مستوى المعيشة والحفاظ على الطابع التراثي الأصيل للمنطقة.
تأتي هذه الجولة في إطار خطة متكاملة تتبناها المحافظة لتحويل الجبيل إلى نموذج تنموي متكامل يجمع بين السكن الملائم، والخدمات الحديثة، والهوية الثقافية المتجذرة، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويدعم مسيرة التنمية الشاملة على أرض الفيروز.



