إياد نصار: انهرت بعد هذا المشهد في "صحاب الأرض"
كشف إياد نصار عن أصعب اللحظات التي واجهها خلال تصوير مسلسل “صحاب الأرض”، مؤكدا أن مشهد استخراج ابن شقيق شخصية "ناصر" من تحت الركام كان الأكثر قسوة وتأثيرا عليه نفسيا.
وأوضح نصار أنه لم يتمالك نفسه عقب انتهاء التصوير، إذ دخل في نوبة بكاء نتيجة الضغط النفسي الهائل الذي عاشه أثناء أداء المشهد، مشيرا إلى أن التجربة دفعته للتفكير في قدرة أهالي غزة على كبح مشاعرهم في مواقف مشابهة، بينما يحاولون طمأنة العالقين تحت الأنقاض.
وأضاف أن العمل لم يكن مرهقا نفسيا فحسب، بل استنزفه بدنيا أيضا، خاصة مع طبيعة مواقع التصوير التي فرضت الحركة المستمرة فوق أرض وعرة مليئة بالحجارة والركام، ما ضاعف الإحساس بواقعية الأحداث وثقلها.
وأكد أن المسلسل تعمد تسليط الضوء على قضية "دفن الموتى"، باعتبارها رمزا للارتباط بالأرض والهوية، مستشهدا بعبارة الشاعر الفلسطيني محمود درويش "خذوا موتاكم وارحلوا"، موضحا أن الفكرة تحمل رسالة واضحة مفادها أن الأرض لا تنفصل عن أهلها، وأن دفن الشهداء في ترابها يمثل حقا أصيلا لا يمكن مصادرته.
وأشار نصار إلى أنه تعلم اللهجة الغزاوية خلال التصوير، رغم انتمائه لأصول فلسطينية، لافتا إلى أن لهذه اللهجة إيقاعا خاصا وانفعالات تعكس طبيعة الحياة القاسية التي يعيشها أهل القطاع.
ويشارك في بطولة العمل إلى جانب إياد نصار كل من منة شلبي، كامل الباشا، عصام السقا، تارا عبود، ريم رأفت، آدم البكري، وسارة يوسف، وهو من تأليف عمار صبري، وإخراج بيتر ميمي.



