شبكة قومية متكاملة لعلاج السكتة الدماغية
خطة حكومية لخفض وفيات السكتة الدماغية.. وتوسيع الخدمة إلى 440 وحدة خلال 5 سنوات
دشّن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، الشبكة الوطنية للسكتة الدماغية، معلنًا انطلاق أولى وحداتها بمستشفى العاصمة الإدارية الجديدة للتأمين الصحي، في خطوة تستهدف تسريع الاستجابة الطبية وإنقاذ المرضى خلال ما يُعرف بـ«الساعات الذهبية».
وأكد الوزير، خلال حفل التدشين، أن السكتة الدماغية تُعد ثالث سبب رئيسي للوفاة عالميًا، ما يفرض ضرورة التوسع السريع في خدمات التشخيص والعلاج.
وشدد على أن أول أربع ساعات ونصف تمثل الفترة الحاسمة لإنقاذ المريض وتقليل نسب الوفاة والإعاقة، الأمر الذي يتطلب التوجه الفوري إلى أقرب وحدة مجهزة للتعامل مع الجلطات الدماغية.
وأوضح أن الوزارة شكلت لجنة للشبكة الوطنية للسكتة الدماغية عام 2025، بهدف تحقيق تغطية شاملة وعادلة لخدمات علاج الجلطات على مستوى الجمهورية.
وأشار إلى أن وزارة الصحة تضم حاليًا 95 وحدة، موزعة على قطاعات وهيئات مختلفة، من بينها وحدات تقدم خدمات القسطرة المخية.
وأضاف أن الخطة تستهدف الوصول إلى 97 وحدة في محافظات الصعيد، ضمن برنامج أشمل لإنشاء 440 وحدة خلال 5 سنوات.
ولفت إلى أن إجمالي الوحدات المتاحة حاليًا على مستوى الجمهورية يبلغ 175 وحدة، مع العمل على تجاوز الرقم المستهدف مستقبلًا.
وأشار الوزير إلى أن وحدات الشبكة خارج نطاق وزارة الصحة تتبع عدة جهات، تشمل: وزارة الطيران المدني (وحدة واحدة)، هيئة قناة السويس (وحدة واحدة)، وزارة الداخلية (4 وحدات)، الهيئة العامة للرعاية الصحية (6 وحدات)، وزارة الدفاع (11 وحدة)، الجامعات المصرية (31 وحدة)، والقطاع الخاص (41 وحدة)، بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاعين العام والخاص.
وأوضح أن 30% من الوحدات تُصنف كوحدات متقدمة قادرة على إجراء التدخلات الدقيقة، بينما تمثل الوحدات الأولية نحو 70%، وتضطلع بمهام التشخيص السريع وتحويل الحالات الحرجة إلى المراكز المتخصصة، بما يضمن تقليل زمن التعامل مع الجلطة.
وكشف الوزير أن عدد المصابين بالجلطات الدماغية في مصر يُقدَّر بنحو 270 ألف مريض سنويًا، يتم التعامل مع نحو 20% منهم كحالات حرجة، فيما تمثل نسبة صغار السن قرابة 17% من إجمالي الحالات، ما يعكس خطورة المرض وتأثيره على الفئات العمرية المختلفة.
وأشار إلى استقبال ما يقرب من 3000 مريض شهريًا على مستوى الجمهورية، مع تزايد معدلات التحويل إلى خدمات العلاج الطبيعي، حيث ارتفع عدد الحالات اليومية المحولة من 50 إلى 90 حالة، في مؤشر على تحسن آليات الاكتشاف المبكر وسرعة الإحالة.
وفيما يتعلق بمستشفى العاصمة الإدارية الجديدة للتأمين الصحي، أوضح الوزير أنه استقبل 190 حالة سكتة دماغية، تم إجراء حقن مذيبة للجلطة لنحو 65 حالة منها، إلى جانب تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية للفرق الطبية على أحدث البروتوكولات العلاجية المعتمدة عالميًا.
وشدد عبدالغفار على التزام الوزارة بتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لدعم وحدات السكتة الدماغية، موجهًا بسرعة إعداد طلبات الاحتياجات الفنية لاستكمال التجهيزات، بما يضمن جاهزية الوحدات للعمل بكامل طاقتها.

كما أعلن إطلاق خط ساخن وموقع إلكتروني ضمن منظومة الشبكة الوطنية، لتسهيل توجيه المرضى إلى أقرب وحدة علاجية، وضمان سرعة الاستجابة خلال الساعات الحرجة، بما يسهم في تقليل نسب المضاعفات والوفيات.
وأكد وزير الصحة أن التوسع في إنشاء مراكز الجلطات يمثل أولوية استراتيجية للدولة، بهدف إنقاذ أكبر عدد ممكن من المرضى وتقليل نسب الوفاة والإعاقة الناتجة عن السكتات الدماغية، خاصة في محافظات الصعيد والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأضاف أن الوزارة تركز خلال المرحلة الحالية على دعم وتطوير خدمات الرعاية الصحية في صعيد مصر شمالًا ووسطًا وجنوبًا، ضمن خطة شاملة لتعزيز العدالة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، لا سيما في ملف السكتة الدماغية.
- # قناة السويس
- # وزير الصحة
- # العاصمة الادارية الجديدة
- # وزارة الداخلية
- # وحدات
- # تحقيق
- # العاصمة الإدارية
- # وزارة الصحة
- # الجلطات الدماغية
- # القطاع الخاص
- # الصحة والسكان
- # خالد عبدالغفار
- # محافظات الصعيد
- # مؤسسات الدولة
- # وزارة الطيران المدنى
- # ضمن برنامج
- # الاكتشاف المبكر
- # القطاعين العام والخاص
- # جودة الخدمات
- # جلطات الدم
- # للرعاية الصحية
- # الهيئة العامة للرعاية الصحي




