سحر الأغنية التي عاشت ٨٠ عاما
برنامج أصل وفصل يحكي أسرار أجمل أغنية رمضانية
سلّطت حلقة جديدة الضوء على قصة الأغنية الرمضانية الأشهر «رمضان جانا»، التي ارتبطت بوجدان المصريين منذ أكثر من 80 عامًا، بصوت المطرب محمد عبد المطلب، لتصبح أيقونة ثابتة مع إعلان ثبوت هلال الشهر الكريم.
وكشف الكاتب الصحفي أشرف غريب، في مقال بمجلة «المصور»، تفاصيل نشأة الأغنية التي تعود إلى عام 1943، حين كلّفت الإذاعة المصرية الشاعر حسين طنطاوي بكتابتها، وتولى تلحينها الموسيقار محمود الشريف.
وكان من المقرر أن يؤديها المطرب محمد شاوي، إلا أن إصرار محمود الشريف على إسنادها إلى محمد عبد المطلب أدى إلى اعتذاره عن التلحين في البداية، قبل أن تعود الإذاعة للاستعانة به مجددًا، وتوافق على شرطه، لتخرج الأغنية بصوت عبد المطلب وتحقق نجاحًا استثنائيًا.
وأشار التقرير إلى أن التسجيل المتداول حاليًا ليس النسخة الأولى، بل أُعيد تسجيله في ستينيات القرن الماضي، كما تم تصويره لاحقًا للتلفزيون، ثم أعيد تقديمه بالألوان بعد وفاة عبد المطلب عام 1980.
ورغم إنتاج الإذاعة المصرية نحو 120 أغنية رمضانية بين عامي 1934 و1960، ظلت «رمضان جانا» العمل الأبرز والأكثر حضورًا، في ظل توقف الإنتاج الغنائي الرمضاني منذ أكثر من 25 عامًا، واعتماد الجمهور على التراث القديم، رغم محاولات حديثة لنجوم معاصرين.
وتبقى الأغنية حتى اليوم علامة أساسية لبداية الشهر الفضيل، تتردد في وسائل الإعلام والأسواق فور إعلان دار الإفتاء ثبوت رؤية الهلال.



