لتعزيز الردع على الجناح الشرقي
الناتو ينفذ مهمة تدريب لمكافحة المسيرات فوق بحر البلطيق
أعلنت القيادة الجوية لحلف شمال الاطلسى (الناتو) اليوم/ الثلاثاء/ تنفيذ مهمة تدريبية لمكافحة الطائرات دون طيار (c-UAS) فوق منطقة البلطيق، في إطار تعزيز الردع الجوي ورفع الجاهزية العملياتية على الجناح الشرقي للحلف.
وجرت المهمة دعمًا لأنشطة «اليقظة المعززة» المعروفة باسم "الحارس الشرقى"، وكذلك ضمن التحضيرات لتدريبات "ستيدفات دارت 2026" ، الاكبر من نوعها التى يجريها الحلف خلال العام الجارى.
وتعد هذه المهمة جزءًا من "خيار الردع المرن" (FDO)، وهو نشاط قابل للتدرج يهدف إلى ضمان أمن الأجواء عبر منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة للحلف، مع توفير خيارات استجابة مبكرة لصنّاع القرار في حال تطور أزمات ميدانية.
وشاركت في التدريب مقاتلات «يوروفايتر» الألمانية والإيطالية، إلى جانب مقاتلات «إف-18» الإسبانية، بدعم من طائرة تزويد بالوقود جوًا من طراز A400M تابعة لإسبانيا. وركزت المهمة على تكتيكات التصدي للطائرات المسيّرة، بمشاركة طائرة مسيّرة من طراز Baykar Bayraktar TB3 التركية، في إطار اختبار إجراءات الحماية الجوية متعددة المجالات.
كما وفرت طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمولة جوًا (أواكس) التابعة للحلف مهام القيادة والسيطرة والتنسيق بين المجالات المختلفة، فيما تولى مركز العمليات الجوية المشتركة التابع للناتو في أوديم بألمانيا إدارة المهمة لضمان تكامل منظومات القيادة والسيطرة بين الأصول الجوية المشاركة.
وأوضح الحلف أن هذا النوع من الأنشطة يعزز قابلية التشغيل البيني بين القوات، ويطوّر التكتيكات والإجراءات العملياتية، ويرفع مستوى التكامل متعدد المجالات، بما يدعم منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة للحلف.
وأكد البيان أن التدريبات المنتظمة على التصدي للطائرات دون طيار أصبحت عنصرًا أساسيًا في استراتيجية حماية أجواء الحلف، مشددًا على أن استمرار هذه الأنشطة يضمن بقاء قوات الناتو على أهبة الاستعداد للدفاع عن أراضي الدول الأعضاء وسكانها، مع تعزيز الاستقرار والردع الجماعي على امتداد الجناح الشرقي.



