"الجنايني" في "أقر وأعترف" يكشف كواليس عن أتحاد الكرة والزمالك
في تصريحات اتسمت بالصراحة والوضوح، كشف عمرو الجنايني العديد من كواليس فترة عمله داخل نادي الزمالك، سواء خلال عضويته بمجلس الإدارة عام 2012 أو رئاسته لجنة إدارة اتحاد كرة القدم المصري، وذلك خلال ظهوره في برنامج أقر وأعترف الذي يقدمه أحمد شوبير عبر شاشة قناة النهار، متناولًا أسباب استقالته وعددًا من الأزمات التي شهدها النادي في تلك المرحلة.
كما تطرق إلى فترته على رأس الاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدًا أن تطبيق اللوائح دون تمييز كان أبرز ما ميّز تجربته الإدارية.
الاستقالة اعتراضًا على قرار عدم تعيين حسام حسن مديرًا فنيًا للزمالك
أكد الجنايني أن استقالته من مجلس إدارة الزمالك عام 2012 جاءت احتجاجًا على عدم الالتزام بقرار المجلس بعدم تعيين حسام حسن مديرًا فنيًا للفريق، موضحًا أن هناك اتفاقًا مسبقًا داخل المجلس على اسم محدد قبل أن يتراجع بعض الأعضاء.
وأشار إلى أنه يلتزم بكلمته ولا يقبل التراجع عن الاتفاقات، معتبرًا أن احترام القرارات الجماعية يمثل ركيزة أساسية في العمل الإداري، وهو ما دفعه إلى تقديم استقالته في ذلك التوقيت.
ونفى الجنايني وجود نية لديه للترشح لرئاسة النادي، مؤكدًا أن هدفه كان ولا يزال خدمة الزمالك والحفاظ على استقراره، سواء من داخل المنظومة أو خارجها.
موقفه من إلغاء الدوري في زمن الجائحة
وتحدث الجنايني عن فترة جائحة كورونا، مؤكدًا أن رأيه المعلن والمكتوب آنذاك كان ضرورة إلغاء مسابقة الدوري، مشددًا على أن هذا الموقف لم يكن مرتبطًا بصدارة النادي الأهلي للجدول أو فرصه في التتويج.
وأوضح أن قراراته كانت تستند إلى معايير موضوعية تتعلق بالظروف الصحية والعدالة التنافسية، بعيدًا عن أي حسابات تتعلق بمصالح الأندية.
لا مجاملات في اتحاد الكرة
وشدد الجنايني على أنه لم يجامل الزمالك خلال رئاسته لاتحاد الكرة، معتبرًا أن المجاملة تمثل أحد أشكال الفساد الإداري. وأكد أن تطبيق القانون كان يتم على الجميع دون استثناء، سواء على الأندية الكبيرة أو الصغيرة، أو على من يملكون نفوذًا إعلاميًا ومن لا يملكون.
كما نفى تقديم أي تسهيلات للنادي عبر البنك الذي يعمل به، موضحًا أن العمل المؤسسي لا يسمح بقرارات فردية أو مجاملات خارج الأطر القانونية.
أزمة شيكابالا وحسن شحاتة
وتطرق الجنايني إلى أزمة محمود عبد الرازق شيكابالا مع المدير الفني الأسبق حسن شحاتة عام 2012، مؤكدًا أنه لم ينحز للاعب على حساب الجهاز الفني.
وأوضح أن مجلس الإدارة فرض على شيكابالا غرامة مالية بلغت ثلاثة ملايين جنيه، وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ النادي آنذاك، قبل أن تتم إعارته لاحقًا إلى الفيصلي السعودي.
وكانت الأزمة قد اندلعت خلال مواجهة الفريق أمام المغرب الفاسي في إياب دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعدما اعترض اللاعب على قرار استبداله ودخل في مشادة مع المدير الفني، وهو ما انتهى باستقالة حسن شحاتة.
أزمة أرض النادي والانقسامات الداخلية
وفي سياق آخر، تحدث الجنايني عن أزمة أرض النادي التي جرى سحبها رغم تخصيصها للزمالك منذ عام 2003، مؤكدًا عدم معرفته بالأسباب التفصيلية وراء القرار، معربًا عن ثقته في إمكانية التوصل إلى حل نهائي يحفظ حقوق النادي.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية وعدم توحيد الصفوف يمثلان أحد أبرز أسباب الأزمات المتكررة، مؤكدًا أن تاريخ الزمالك الممتد لأكثر من قرن كفيل بإعادته إلى مساره الطبيعي متى توفرت حالة من الاستقرار الإداري.
إشادة بممدوح عباس
وأشاد الجنايني بالدور الذي لعبه رئيس النادي الأسبق ممدوح عباس، مؤكدًا أنه قدم دعمًا كبيرًا للزمالك منذ عام 2006، ورفض في مناسبات عدة الإعلان عن حجم تبرعاته رغم ما تعرض له من انتقادات.
واختتم الجنايني تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة الزمالك على تجاوز أزماته الراهنة والعودة إلى مكانته الطبيعية بين كبار الأندية المصرية، مشددًا على أن الالتزام بالقانون ووحدة الصف يمثلان الطريق الأقصر نحو الاستقرار والنجاح.



