الخميس 26 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

يوثّق مسيرة فن الصمت الناطق..

«فن التمثيل الإيمائي.. البانتومايم» للفنان أحمد نبيل.. في إصدار جديد بـ"الأعلى للثقافة"

بوابة روز اليوسف

ضمن حرص وزارة الثقافة على دعم النشر الجاد وتعزيز حضور الفنون النوعية، يصدر قريبًا عن المجلس الأعلى للثقافة كتاب جديد بعنوان «فن التمثيل الإيمائي.. البانتومايم» للفنان أحمد نبيل، وذلك تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وبأمانة الدكتور أشرف العزازي، وضمن جهود الإدارة المركزية للشُّعب واللجان الثقافية برئاسة الأستاذ وائل حسين، زتصميم الغلاف للفنان علي الشيخ.

يمثل الكتاب إضافة نوعية للمكتبة المسرحية العربية، إذ يتناول مسيرة فن البانتومايم، وما كُتب حوله من دراسات وأبحاث تغوص في أعماقه بوصفه أحد أهم الفنون التعبيرية، شأنه شأن الموسيقى والرقص، من حيث قدرته على تجاوز اللغة المنطوقة والوصول المباشر إلى وجدان المتلقي.

ويرصد المؤلف أبرز الصعوبات التي واجهت هذا الفن وأثرت في انتشاره، سواء من حيث محدودية التكوين الأكاديمي المتخصص أو ضعف الوعي بطبيعته التقنية والجمالية.

 كما يستعرض السمات التي ينبغي أن يتحلّى بها ممثل البانتومايم؛ من ثقافة خاصة ووعي فني رفيع، إلى جانب إلمامه بعدد من الفنون الأخرى، ليصبح قادرًا على امتلاك أدواته الجسدية والتعبيرية في هذا الفن الفريد الذي يعتمد على الجسد بوصفه لغة كاملة.

ويقدّم الكتاب قراءة تاريخية لتطور البانتومايم عالميًا، متتبعًا مسيرته من الشرق الأوسط إلى الشرق الأقصى، وصولًا إلى مصر، حيث شهد محاولات جادة للتأسيس والتجريب، أسهمت في ترسيخ حضوره داخل المشهد المسرحي المعاصر.

نبذة عن الكاتب: أحمد نبيل فنان مصري قدّم العديد من عروض البانتومايم في المراكز الثقافية المصرية والأجنبية، ومثّل مصر في عدد من المهرجانات الدولية، من بينها مهرجانات المسرح العربي والأوروبي والتجريبي، كما قام بالتدريس بقسم المسرح في الجامعة الأمريكية، وألقى العديد من المحاضرات والندوات في مصر والعالم العربي، وحصل على شهادات وجوائز رفيعة في فن البانتومايم من ألمانيا والهند وأستراليا وسويسرا، ونال لقب الفنان المتميز مرتين على مستوى العالم العربي، وتم تكريمه في الدورة العشرين لـ مهرجان القاهرة الدولي لسينما الأطفال، كما أصدرت ألبانيا كتابًا عنه عام 1994، وجرى تكريمه في ألمانيا خلال الأسبوع الثقافي في نوفمبر 2011.

بهذا الإصدار، يواصل المجلس الأعلى للثقافة جهوده في دعم التوثيق العلمي للفنون الأدائية، وإبراز تجارب روّادها، بما يسهم في ترسيخ ثقافة مسرحية أكثر وعيًا وعمقًا لدى الأجيال الجديدة.

تم نسخ الرابط