الخميس 26 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

مدبولي: قراءة استباقية للتحولات الدولية لحماية الاقتصاد وتعزيز الاستقرار

بوابة روز اليوسف

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقرها في العاصمة الإدارية الجديدة، لمناقشة عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المستويين الإقليمي والمحلي.

 

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بتقديم التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات العاشر من رمضان أكتوبر 1973، مؤكداً أن هذه المناسبة الخالدة تجسد تضحيات رجال القوات المسلحة الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن الوطن واستعادة أرضه، داعياً الله أن يعيدها على مصر بمزيد من الخير والنماء.

واستعرض مدبولي تطورات المشهد الإقليمي والدولي، في ظل ما يشهده من تحولات جيوسياسية تعيد صياغة موازين القوة والاقتصاد، مشيراً إلى أن تطورات القضية الفلسطينية، ومستقبل الأوضاع في قطاع غزة، إلى جانب التوتر الأمريكي الإيراني، لا تنعكس على المجال السياسي فحسب، بل تمتد آثارها إلى أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة وتكلفة التمويل وتوقعات النمو. وأكد أن الحكومة مطالبة بقراءة هذه المتغيرات بصورة متكاملة، وربط القرارات التنفيذية الداخلية بتداعياتها الخارجية، بما يحمي استقرار الاقتصاد ويؤمّن الاحتياجات الأساسية ويعزز تنافسية الدولة في بيئة دولية متقلبة.

وتناول رئيس الوزراء عدداً من الأنشطة الرئاسية خلال الأيام الماضية، من أبرزها الزيارة التي قام بها الرئيس إلى المملكة العربية السعودية، ولقاؤه مع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أن الزيارة عكست عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وأهمية دفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما أشار إلى اجتماع الرئيس مع محافظ البنك المركزي المصري، لمتابعة تطورات القطاع المصرفي والسياسة النقدية خلال عام 2025، مؤكداً أن هناك توجيهات رئاسية بالاستمرار في خفض معدلات التضخم عبر المتابعة الدقيقة للإجراءات المستهدفة لضبط الأسواق وضمان توافر السلع الأساسية واستقرار الأسعار، بما يعزز قدرة الاقتصاد على الصمود وتحقيق نمو مستدام. وأوضح أن هناك تنسيقاً كاملاً بين الحكومة والبنك المركزي لدعم الاستقرار المالي، وتوسيع الحوافز أمام القطاع الخاص، وجذب المزيد من الاستثمارات.

وفيما يتعلق بملف التعليم، استعرض رئيس الوزراء نتائج اجتماع الرئيس مع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والذي تناول سبل تطوير المنظومة التعليمية ورفع جودة التعليم، مع التركيز على مواكبة أحدث تطبيقات البرمجة والذكاء الاصطناعي، والارتقاء بالتعليم الفني ليتماشى مع احتياجات سوق العمل. وأكد مدبولي أن الحكومة تولي قطاعي التعليم والصحة أولوية قصوى، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، لبناء جيل قادر على الابتكار والمنافسة.

كما أشار إلى مشاركته نيابة عن رئيس الجمهورية في الاجتماع الأول لمجلس السلام بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث أكد في كلمته دعم مصر للرؤية الهادفة إلى تدشين عصر جديد من السلام والتعايش، والعمل على صياغة حلول مستدامة تنهي الصراعات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وفق الثوابت المصرية.

وعلى الصعيد المحلي، نوّه رئيس الوزراء بإطلاق المبادرة الرئاسية أبواب الخير من ساحة الشعب بالعاصمة الإدارية الجديدة، بالتعاون بين صندوق تحيا مصر ووزارة التضامن الاجتماعي، لتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان، مؤكداً أن فلسفة المبادرة تقوم على تكامل جهود مؤسسات الدولة والصناديق الوطنية والجمعيات الأهلية والمتطوعين، في إطار مظلة حماية اجتماعية شاملة تخدم المواطن المصري.

تم نسخ الرابط