الخميس 26 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

انطلاق ثاني أمسيات "السيرة الهلالية" بالمجلس الأعلى للثقافة

بوابة روز اليوسف

 ضمن خطة نشاط وزارة الثقافة، وتحت رعاية الدكتورة جيهان زكي؛ وزيرة الثقافة، وبحضور الدكتور أشرف العزازي؛ الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ووائل حسين؛ رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، وبالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة، أقام المجلس الأعلى للثقافة الأمسية الفنية التراثية الثانية في محبة السيرة الهلالية بعنوان: "أمسية غنائية في محبة السيرة الهلالية بعد المديح في المكمل"، والتي انطلقت أولى أمسياتها، ببهـو المجلس الأعلى للثقافة. 

 

افتتح الأمسية الدكتور أشرف العزازي مرحّبًا بالحضور في رحاب المجلس الأعلى للثقافة ضمن فعاليات «رمضان.. نور وإبداع»، مؤكدًا أن الشهر الكريم يمثل فضاءً تتجدد فيه الروح وتتلاقى فيه القيم الدينية مع الإبداع الفني والمعرفي، بما يعكس عمق الثقافة المصرية وثرائها.

 

 وأشار إلى حرص المجلس على تقديم برنامج متنوع يجمع بين الخبرات الراسخة والأصوات الشابة، ويعزز مساحات الحوار والتنوير، إيمانًا بدور الثقافة في بناء الوعي وصون الهوية الوطنية، مؤكدًا استمرار الفعاليات الثقافية المتنوعة خلال الليالي الرمضانية المقبلة في إطار السلسلة ذاتها.

وكانت الأمسية الأولى قد شهدت كلمة للدكتور خالد أبو الليل حول السيرة الهلالية، قدّم خلالها قراءة تحليلية للملحمة بوصفها تجسيدًا للوجدان العربي كما صاغه الخيال الشعبي، وازدهرت في مصر حيث أعاد المنشد المصري تشكيلها وفق قيم الشرف والبطولة والحكمة.

 وأبرز حضور المرأة من خلال شخصية خضراء الشريفة رمز الطهر وردّ الاعتبار، موضحًا أن البناء الدرامي للسيرة يقوم على «المواليد» و«التغريبة» ثم الصراع مع الزناتي خليفة باعتباره تصادمًا بين حقين، يتجلى فيه أبو زيد عقلًا مدبرًا والزناتي بطلاً تراجيديًا، مؤكدًا أن السيرة بناء رمزي لقيم النبل والكرامة لا يزال حيًا في وجدان الرواة بصعيد مصر.

واختُتمت الفعالية بعرض غنائي تقليدي على أنغام الربابة مع الريس عزت السوهاجي وفرقته، الذين قدّموا فقرتهم الفنية خلال الأمسيتين على التوالي، مستحضرين أجواء السرد الملحمي كما تناقلته الأجيال، في تجربة أعادت إلى الأذهان روح الليالي الرمضانية العامرة بفنون الحكي والإنشاد الشعبي.

 

تم نسخ الرابط