الجنايني يكشف كواليس الونش وزيزو وعرض نيوم وموقفه من شيكابالا
واصل عمرو الجنايني، خلال ظهوره في الجزء الثاني من برنامج أقر وأعترف الذي يقدمه الإعلامي أحمد شوبير عبر شاشة قناة النهار، كشف تفاصيل دوره في مساندة نادي الزمالك خلال أزماته، لا سيما ما يتعلق بملف الفريق الأول لكرة القدم.
محمود حمدي الونش
وأقر الجنايني بتدخله لحسم بقاء محمود حمدي الونش داخل القلعة البيضاء، موضحًا أنه تواصل مع اللاعب في توقيت حساس تزايدت فيه الأنباء حول احتمالية انتقاله إلى النادي الأهلي، على نحو مشابه لما أثير سابقًا بشأن أحمد سيد زيزو. وأشار إلى أن جلسة جمعته باللاعب استمرت قرابة نصف ساعة، جرى خلالها حسم الملف بصورة ودية وسريعة، مؤكدًا أن الونش كان واضحًا في موقفه وملتزمًا بكلمته.
المغربي محمود بنتايك
وفي السياق ذاته، نفى الجنايني وجود أي دور له في أزمة المغربي محمود بنتايك أو تدخله في اللحظات الأخيرة قبل انتقاله المحتمل إلى الأهلي، مشددًا على أن صلته بالموضوع اقتصرت على تنفيذ تحويل بنكي عبر البنك الذي يتعامل معه، وهو ما أثار شائعات لا تستند إلى وقائع.
أحمد سيد زيزو
وكشف الجنايني أن أحمد سيد زيزو هو من طلب منه كتابة المنشور الشهير الذي أثار جدلًا واسعًا، والذي تضمن دعوة من يمتلك صورة عقد إلى نشرها، مؤكدًا أن اللاعب لم ير من الزمالك ما يسيء إليه طوال فترة وجوده مع الفريق.
وعن عرض نادي نيوم السعودي لضم زيزو، أوضح أن إدارة الزمالك وافقت من حيث المبدأ على العرض، لكنها اشترطت وضع بند جزائي يمنع فسخ التعاقد قبل مرور عام ونصف العام، وهو ما قوبل بالرفض من جانب النادي السعودي، ما دفع إدارة الزمالك إلى التحفظ خشية أن يكون العرض مجرد جسر لانتقال اللاعب إلى وجهة أخرى.
أحمد عبدالقادر
وردًا على سؤال بشأن حقيقة دخوله في مفاوضات مع أحمد عبدالقادر للانضمام إلى الزمالك، نفى الجنايني معرفته باللاعب من الأساس، مؤكدًا عدم تدخله في هذا الملف.
محمود عبد الرازق شيكابالا
وفيما يتعلق بإعلان محمود عبد الرازق شيكابالا اعتزاله، نفى الجنايني ممارسة أي ضغوط على قائد الزمالك السابق، مشيرًا إلى أنه كان في الساحل الشمالي حين علم بالخبر، واصفًا شيكابالا بأنه بمثابة ابنه، ومشددًا على تقديره لمسيرته الطويلة مع النادي.
وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على كواليس التحركات الإدارية والمالية في واحدة من أدق الفترات التي مر بها الزمالك، في ظل مساعٍ حثيثة للحفاظ على القوام الأساسي للفريق ومنع انتقال عناصره المؤثرة إلى الغريم التقليدي.



