الخميس 26 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ترامب يجتمع بكبرى شركات التكنولوجيا لتعهدها بتحمل تكلفة طاقة الذكاء الاصطناعي

ترامب
ترامب

يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل اجتماعًا في البيت الأبيض مع عدد من كبار التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا، لتوقيع تعهدات تقضي بتحمل شركاتهم كلفة الكهرباء اللازمة لتشغيل مراكز البيانات الضخمة المخصصة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى حماية المستهلكين من ارتفاع فواتير الطاقة.

 

ومن المقرر أن يشارك في فعالية الرابع من مارس ممثلون عن شركات كبرى، ومن بينها "أمازون" و"ميتا" و"ميكروسوفت" و"الفابيت"، بالإضافة إلى xAI التابعة للملياردير الامريكى إيلون ماسك، و"أوراكل" وOpenAI، بحسب مسؤول في البيت الأبيض.

 

خطوة لحماية المستهلكين من ارتفاع فواتير الكهرباء وسط توسع شركات كبرى في مراكز البيانات

 

وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز أن المبادرة تقضي بأن تقوم الشركات "ببناء أو توفير أو شراء مصادر الطاقة الخاصة بها" لتشغيل مراكز البيانات الجديدة، بما يضمن عدم تحميل المستهلكين الأمريكيين أعباء إضافية مع تزايد الطلب على الكهربا، بحسب تقرير لوكالة "بلومبيرج" الاخبارية.

 

ورغم أن التعهدات لن تكون ملزمة قانونًا، ترى الإدارة الأمريكية أن الإعلان العلني عنها سيعزز المساءلة ويطمئن المستهلكين القلقين من أن التوسع السريع في مراكز البيانات قد يؤدي إلى أضرار بيئية وارتفاع في تكاليف الطاقة.

 

وتأتي الخطوة في ظل تصاعد الجدل الداخلي حول تأثير مراكز البيانات، التي تعد ركيزة أساسية لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، على شبكات الكهرباء واستهلاك المياه والأراضي، إضافة إلى اعتماد بعضها على مولدات الديزل كمصدر احتياطي للطاقة.

 

وبحسب بيانات حديثة، بلغ متوسط سعر الكهرباء بالتجزئة في الولايات المتحدة 17.24 سنتًا لكل كيلوواط/ساعة في ديسمبر الماضي، بزيادة 6% على أساس سنوي، مدفوعًا بارتفاع الطلب من مراكز البيانات والعمليات الصناعية وتوسع استخدام الكهرباء في التدفئة والطهي ووسائل النقل.

 

ويرى محللون أن شركات التكنولوجيا الكبرى المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي مستعدة لتحمل تكاليف إضافية لتأمين احتياجاتها من الطاقة. وأكد المستشار القانوني لشركة "إكس إيه آي" أن الشركة "لم تتسبب يومًا في رفع فواتير جيرانها"، مشيرًا إلى أن بناء الحواسيب العملاقة يتضمن توفير مصادر الطاقة اللازمة لها.

وفي المقابل، انتقد معارضون المبادرة معتبرين أن التعهدات غير الملزمة قد لا تكون كافية لضبط أسعار الكهرباء، داعين الإدارة إلى التركيز على زيادة المعروض من مصادر الطاقة بدلًا من الاكتفاء بوعود طوعية من الشركات.

وتسعى إدارة ترامب، بالتوازي، إلى اتخاذ إجراءات إضافية لضمان توافر إمدادات كهرباء طويلة الأجل، في إطار مساعيها لتعزيز ريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع الحد من الضغوط التضخمية على الأسر الأمريكية.

تم نسخ الرابط