السبت 28 فبراير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

"روزاليوسف" ترصد ردود أفعال معسكرات قوى العالم المؤيدة والمعارضة والمحايدة للحرب ضد إيران

ترامب وخامنئي
ترامب وخامنئي

أحدثت الضربات الجوية والصاروخية التي استهدفت منشآت سيادية وعسكرية في العمق الإيراني، والردود الانتقامية التي طالت قواعد أمريكية ودولاً خليجية، موجة من ردود الأفعال العالمية التي انقسمت بين التأييد الاستراتيجي، والقلق العميق، والإدانة الصارمة.

 

المعسكر الداعم "الولايات المتحدة وإسرائيل واستراليا"

 

الولايات المتحدة:

 

 أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدف هو "تغيير النظام" وتأمين "الحرية للشعب الإيراني"، داعياً القوات المسلحة الإيرانية لإلقاء السلاح ومنحها حصانة مقابل ذلك، أو مواجهة "الموت الحتمي"، وفقاً لـ "سي إن إن" الأمريكية.


إسرائيل:

 

 وصفت العملية بأنها ضرورة لـ "إزالة تهديد وجودي"، وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العمليات ستستمر "طالما كان ذلك ضرورياً" لتمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره.


استراليا:

 

 أعرب رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي عن دعمه للضربات، معتبراً إياها خطوة ضرورية لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي يهدد السلم الدولي.

 

 

معسكر الحياد "الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة"


الاتحاد الأوروبي:

 

 دعت رئيسة المفوضية "أورسولا فون دير لاين" إلى "أقصى درجات ضبط النفس" لحماية المدنيين، ووصفت التصعيد بأنه "مقلق للغاية"، بينما بدأت دول الاتحاد بسحب موظفيها غير الأساسيين من المنطقة، حسبما أذاعت "بي بي سي" البريطانية.


المملكة المتحدة:

 

 اتخذت موقفاً حذراً؛ حيث ترأس رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" اجتماعاً للجنة الطوارئ (كوبرا)، مؤكداً أن لندن لم تشارك في الهجمات وتعارض تحول الصراع إلى "حرب إقليمية شاملة".

 

المواقف الإقليمية "الدول العربية"

 


تراوحت المواقف العربية بين الإدانة العلنية والدعوات الملحّة للتهدئة خوفاً من تضرر إمدادات الطاقة والاستقرار الإقليمي:


السعودية وقطر وعمان:

 

 بذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة قبل الضربات لإقناع إدارة ترامب بالتراجع، محذرة من "فوضى لا يمكن السيطرة عليها".


الإمارات:

 

 أدانت وزارة الخارجية الإماراتية ما وصفته بـ "العدوان السافر" بعد مقتل مدني في أبوظبي نتيجة حطام صواريخ تم اعتراضها، مؤكدة حقها في حماية سيادتها.


الكويت والبحرين:

 

 سجلتا اعتراضات لصواريخ إيرانية استهدفت القواعد الأمريكية على أراضيهما، مع تشديد على ضرورة حماية أمن الخليج من الانجرار للصراع.

 

القوى الكبرى المعارضة “روسيا والصين وفرنسا”

 


روسيا:

 

 وصفت الخارجية الروسية الهجوم بأنه "عمل متهور" ينتهك القانون الدولي، وحذرت من أن واشنطن تفتح "صندوق باندورا" في الشرق الأوسط، وفقا لـ "الجارديان".

 

ووفقا لوكالة الأنباء الروسية، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اتصالا هاتفيا بنظيره الإيراني، منددا بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي "الغير مبرر".

 


الصين:

 

 دعت بكين جميع الأطراف إلى الهدوء والعودة لطاولة المفاوضات، مؤكدة أن التصعيد لا يخدم مصلحة أحد، رغم تقارير تشير إلى استمرار مشاوراتها مع طهران لتزويدها بأنظمة دفاع جوي متطورة.

 

فرنسا:

 

 رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التصعيد الجاري بين إيران وأمريكا وإسرائيل، مطالبا بضرورة توقف الهجمات المتبادلة حرصا على سلامة الجميع.

 

الموقف القانوني والأممي


الأمم المتحدة:

 

 طالبت إيران بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة (المادة 2/4).

 

 في المقابل، يجادل خبراء قانونيون دوليون بأن واشنطن قد تحاول تبرير الهجمات كـ "دفاع استباقي عن النفس" بموجب المادة 51، وهو ما يلقى معارضة قانونية واسعة لعدم وجود "هجوم مسلح وشيك ومثبت".

 

ويظل العالم الآن في حالة ترقب شديد؛ فبينما يراهن ترامب على "انهيار سريع للنظام" بفعل الضغط العسكري والاحتجاجات الداخلية، تخشى بقية دول العالم من "حرب استنزاف طويلة" قد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز وانهيار أسواق الطاقة العالمية.
 

 

تم نسخ الرابط