rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ماليزيا تدرس تداعيات الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران

بوابة روز اليوسف

 قال وزير الشئون الاقتصادية الماليزي أكمل نصر الله بن محمد ناصر، إن الحكومة ستدرس تأثير الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران على الاقتصاد الماليزي.

 

وأوضح الوزير أن هناك عدة جوانب اقتصادية رئيسية يجب تقييمها، من بينها علاقة ماليزيا المباشرة بإيران، والتوترات الجيوسياسية التي قد تنعكس على الاقتصاد العالمي، مضيفًا أنه من المبكر تحديد حجم الاضطراب المحتمل في المنظومة الاقتصادية العالمية، إلا أن التطورات الجيوسياسية لا يمكن التقليل من شأنها.

 

وقال ناصر: "من الزوايا المهمة التي يجب تقييمها إنتاج النفط والغاز، إذ تُعد إيران منتجًا رئيسيًا على المستويين الإقليمي والعالم، كما نحتاج إلى متابعة التأثيرات على سلاسل الإمداد الاقتصادية العالمية". وفق صحيفة "ذا إيدج" الماليزية.

 

وتصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا، اليوم، وصفته إسرائيل بأنه «ضربة استباقية» لإزالة التهديدات، وذلك بعد أن عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة للضغط على طهران بشأن برنامجها النووي وتعاملها مع الاحتجاجات.

 

وقال ناصر - وهو أيضًا عضو البرلمان - إن ماليزيا لا يمكنها الاستهانة بأي اضطراب في الاقتصاد العالمي، وستواصل تعزيز متانة اقتصادها المحلي لتجنب أي تداعيات سلبية في حال اندلاع أزمة دولية.

 

وفيما يتعلق بإمكانية ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا، أشار إلى أن الأمر يعتمد على آليات السوق وقرارات كبار المنتجين، مضيفًا: «كبار المنتجين لديهم آليات معينة لإدارة الإنتاج وقضايا الأسعار، وماليزيا أيضًا تشارك في عدد من هذه الآليات».

 

من جانبه، دعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، اليوم السبت، إلى وقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة على إيران، محذرًا من أن تصاعد التوتر قد يدفع الشرق الأوسط إلى حافة كارثة، واصفًا الهجوم بأنه «محاولة دنيئة» لتقويض المفاوضات الجارية وجرّ دول أخرى إلى صراع قد يصعب احتواؤه.

تم نسخ الرابط