rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

خلال حفل إفطار القوات المسلحة.. الرئيس السيسي: لا يستطيع أحد الاقتراب من هذا البلد

بوابة روز اليوسف

حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة، تزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وذلك بحضور قيادات الدولة وكبار المسؤولين ورموز المؤسسات الوطنية.

 

وشهد الحفل حضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى جانب عدد من الوزراء والمحافظين وقادة الأفرع الرئيسية والقوات المسلحة والشرطة، ولفيف من كبار رجال الدولة والنواب وقدامى قادة القوات المسلحة، وعدد من طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية.


وخلال الحفل، ألقى الرئيس السيسي كلمة استعرض فيها مستجدات الأوضاع الإقليمية والتحديات الراهنة في المنطقة، مؤكدًا أن مصر بذلت خلال الأشهر الماضية جهودًا مخلصة لاحتواء التصعيد وتقريب وجهات النظر، من خلال الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة للوصول إلى اتفاق يحد من احتمالات اتساع دائرة الصراع، نظرًا لما تفرضه الحروب من تداعيات خطيرة على الدول المتأثرة ومحيطها الإقليمي.


وأوضح أن التطورات الأخيرة شهدت تسارعًا كبيرًا، مشددًا على موقف مصر الثابت الرافض للتصعيد والاعتداء على سيادة الدول، والداعي إلى التهدئة ووقف الحرب، مع التحسب الكامل لما قد تفرضه الأزمات من آثار سياسية واقتصادية وإنسانية على المنطقة.


وأشار الرئيس إلى أن مصر جزء أصيل من المنطقة وتتأثر بشكل مباشر بما يجري فيها، لافتًا إلى أنه أجرى اتصالات مع الأشقاء في دول الخليج والدول العربية ذات الصلة لتنسيق المواقف والتأكيد على رفض أي اعتداءات تمس الدول وسيادتها، ودعم الاستقرار الإقليمي.


وفي السياق الاقتصادي، أكد الرئيس أن الدولة تتابع بدقة جميع السيناريوهات المحتملة، خاصة ما يتعلق بتأثير أي تصعيد على حركة الملاحة في مضيق هرمز وقناة السويس، موضحًا أن مصر تأثرت بالفعل منذ أحداث 7 أكتوبر، حيث لم تعد حركة الملاحة في قناة السويس إلى مستوياتها الطبيعية، ما ترتب عليه خسائر مادية.


وحذر من أن إغلاق مضيق هرمز قد ينعكس على تدفقات النفط وأسعار الطاقة عالميًا، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على دراسة كافة الاحتمالات والاستعداد لها، مع طمأنة المواطنين بأن الدولة قامت بتدبير الاحتياطات اللازمة، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات الأزمة.


وشدد الرئيس على أهمية التماسك الوطني، قائلًا إن الاستقرار والثبات هما من أهم مقومات النجاح في مصر، وأن الدولة تبذل أقصى جهد لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، في ظل ظروف استثنائية شهدها العالم منذ عام 2020، بدءًا من جائحة كورونا، مرورًا بالحرب في أوكرانيا، ثم الحرب في غزة، وأخيرًا التصعيد الراهن في المنطقة.


وأكد أن مصر تسعى دائمًا للعب دور إيجابي في تسوية النزاعات واحتواء الأزمات، سواء على المستوى الإقليمي أو الداخلي، عبر الحوار والصبر وعدم الانجراف نحو ردود أفعال متسرعة، بما يحافظ على استقرار الدولة ويحمي مقدراتها.


واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على ثقته في الشعب المصري، قائلًا: “اطمئنوا على مصر.. بفضل الله لا يستطيع أحد الاقتراب من هذا البلد”، مشددًا على أن وحدة الشعب والدولة هي الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار والتنمية.

تم نسخ الرابط