الإثنين 02 مارس 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

برلمانيون وقيادات حزبية: رسائل الرئيس السيسي وثيقة استراتيجية لحماية الأمن القومي

بوابة روز اليوسف

​في توقيت بالغ الحساسية تمر به المنطقة، جاءت رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، لتبث حالة من الطمأنة والثقة في نفوس المصريين بالداخل والخارج.
وقد أجمع برلمانيون وقيادات حزبية على أن رسائل الرئيس "كشف حساب" شفاف ورؤية استباقية لإدارة الأزمات الإقليمية والدولية.

وأكدوا علي أن المرحلة الراهنة تتطلب "اصطفافاً وطنياً" خلف القيادة السياسية، مؤكدين علي أن مصر تبرهن يوماً بعد يوم على قدرتها على الموازنة بين حماية أمنها القومي ودعم الاستقرار الإقليمي، لتظل دائماً واحة للأمن والأمان بفضل وعي شعبها وقوة مؤسساتها.


​جبيلي: قوة الدولة وصمود مؤسساتها صمام أمان المصريين

​أكد النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، أن عبارات الرئيس الحاسمة مثل "اطمئنوا.. لا أحد يقترب من بلدنا"، تعكس إدراكاً عميقاً لحجم التحديات المحيطة، وتؤكد صلابة مؤسسات الدولة في مواجهة المخاطر.

وأوضح جبيلي أن القيادة السياسية تتبع نهج الحكمة وضبط النفس تغليباً لصوت العقل، مع الحفاظ على التزام مصر التاريخي تجاه أشقائها، مشدداً على أن الدولة توازن ببراعة بين واجبها الإقليمي ومسؤوليتها الأولى في حماية مصالح شعبها وتحسين أحوالهم المعيشية رغم الضغوط الاقتصادية العالمية.


​اللواء رضا فرحات: استراتيجية الردع والجاهزية الشاملة

​فيما، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أن كلمة الرئيس حملت رسائل استراتيجية، تعكس عمق قراءة القيادة السياسية لمجريات المنطقة ومستوى التحولات والتحديات التي تشهدها الساحة الإقليمية.


وأشار إلى أن الرئيس قدم رؤية متكاملة لجاهزية الدولة، مؤكداً أن مصر لن تسمح بتوسيع رقعة الصراع أو الانزلاق نحو حسابات غير مدروسة.
وأضاف فرحات أن إدارة الدولة للتحديات تقوم على "التحرك الاستباقي" واستخدام كافة أدوات القوة (السياسية، الاقتصادية، والدفاعية) لضمان تحقيق ردع استراتيجي يحمي المقدرات الوطنية، مشيداً بخطط تأمين الاحتياجات الأساسية والمخزون الاستراتيجي للسلع.


​عبير عطا الله: رسالة ثقة ومصارحة تتجاوز الحدود

​وفي سياق متصل، ثمنت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، الشفافية والمصارحة في كلمة الرئيس،  مؤكدة أن الكلمة عكست إدراكًا عميقًا لحجم التحديات الجيوسياسية المحيطة بالدولة.


وأكدت أن تأكيد الرئيس على ثبات واستقرار الدولة يمثل رسالة ثقة للمصريين في الخارج، خاصة في ظل القلق من توترات الممرات الملاحية وتأثيرها على قناة السويس وتدفقات الطاقة.

وأضافت أن عبارة "محدش يقدر يقترب من هذا البلد" هي تعهد قاطع من قائد يعي قوة جيشه وتلاحم شعبه.


​حسين أبو العطا: التزام تاريخي ومكاشفة اقتصادية ضرورية

​وفي ذات السياق أكد النائب حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، وعضو مجلس الشيوخ، بأن كلمة الرئيس "وثيقة سياسية بالغة الأهمية"، ورسالة طمأنة مدروسة للجبهة الداخلية.

ربطت بين جيل أكتوبر وجيل الأكاديمية العسكرية الجديد.
ولفت أبو العطا إلى أن اعتراف الرئيس بتأثر حركة الملاحة في قناة السويس منذ أحداث 7 أكتوبر يمثل نوعاً من "المكاشفة السياسية"، مؤكداً أن التزام مصر بأمن الخليج يظل جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي.

وأشار إلى أن وعي المواطن المصري وتحمله للضغوط هو الركيزة الأساسية التي يستند إليها النجاح والاستقرار.

تم نسخ الرابط