رغم ضخامة الاحتياطات.. لماذا يغيب الغاز الإيراني عن المشهد الدولي؟
في مشهد طاقة عالمي يغلي بالتحولات الجيوسياسية يبرز التناقض الصارخ في ملف الغاز الإيراني فرغم امتلاك أضخم الاحتياطيات ترسم ملامح أزمة قد تعيد صياغة موازين القوى.
وفي هذا السياق، قدم المهندس وائل عبدالمعطي، خبير أسواق الغاز بمنظمة 'أوابك'، رؤية تحليلية معمقة تكشف عن العوائق الهيكلية التي تمنع طهران من التحول لرقم فاعل، محذراً في الوقت ذاته من أن 'عنق الزجاجة' في مضيق هرمز قد يمنح القوى الكبرى مفاتيح التحكم في خريطة الإمدادات العالمية.
وكشف المهندس وائل عبد المعطي عن أن إيران تضم أكبر احتياطات من الغاز الطبيعي عالميا وفق بعض التقديرات ومنتج ضخم للغاز الطبيعي إلا أنها ذات تاثير محدود للغاية في تجاره الغاز الدوليه لسببين رئيسين:
السبب الأول أنها لا تملك أي بنيه تحتيه لإسالة الغاز ولذلك ليس لها أي دور في السوق العالمي للغاز الطبيعي المسال.
السبب الثاني: الاستهلاك الضخم من الغاز محليا.. ولا يتبقى سوى كميات قليلة يتم تصديرها عبر خطوط الانابيب الى تركيا والعراق.



